وصف مستشار العلاقات الخارجية السابق لحملة دونالد ترمب الانتخابية، د.وليد فارس الهجوم الاعلامي الذي شنه تكتل البروباغندا الاخوانية والايرانية ضد المملكة، و”المقاومة التي اطلقها الآلاف من الشباب السعودي و الخليجي و العربي المنتشر فى العالم بمعركة اكتوبر٢٠١٨”.
وقال فى تغريدة له على حسابه فى “تويتر “ان “التسونامي الذي اطلقه تكتل اللوبيات الايرانية الاخوانية كاد ان يطيح بالتحالف العربي الاميركي، لو طال الهجوم الاعلامي اسبوعا آخر. الا ان التحرّك السعودي الخليجي العربي الحاسم بالاضافة الى جبهة الانترنت ادى الى ستاتيكو جديد. واعرب فارس عن اسفه من تحويل الثنائي الإيراني-الاخواني ملف خاشقجي من قضية إنسانية قانونية يريد الجميع كشف حقيقتها واحقاق العدالة، الى محاولات تهدف الى توظيف ملف مصير مواطن والاستفادة منه سياسيا عبر تحقيق مكاسب على حساب السعودية نفسها وتهميش صورة رموزها.
واعتبر، “ان العلاقات الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة والتحالف العربي وعلى رأسه المملكة لا يمكن فصلها عن تداعيات ملف خاشقجي، فالانجازات التي تحققت على مدار الأشهر الماضية بخصوص مكافحة الإرهاب والمباشرة بتشكيل ناتو عربي لم ترُق للمحور الذي يستهدف السعودية حاليا”.
وفند فارس احداث الأيام الأخيرة حيث قال، “بدأ الاستهداف منذ لحظة الإعلان عن اختفاء خاشقجي داخل القنصلية، لتكر بعدها سبحة التسريبات الإعلامية التي كان صداها يسمع في كل مكان، متابعا،” التحقيقات السعودية التي خلصت الى وفاة خاشقجي داخل مبنى القنصلية وعملية الاستدعاءات والاقالات التي حصلت كسرت الهجمة بشكل جزئي خصوصا في اميركا”. وأشار،”الى انه وبموازاة الهجوم العنيف، كان لافتا دفاع الناشطين السعوديين والخليجيين والعرب بالإضافة الى كتّاب وصحافيين في العالم عن السعودية، وتيقنهم ان ما يحصل ليس بريئا ولا يهدف الى كشف الحقيقة”. وشبه مستشار حملة ترمب ما يحصل اليوم بما حدث قبل سنوات يوم تدخل حزب الله عسكريا في سوريا، حيث قال، دائما هذا المحور يحاول استخدام شعارات براقة لاهداف باطلة، فحزب الله مثلا اعلن مشاركته عسكريا بحجة حماية مزارات مقدسة في دمشق وضواحيها ولكنه اصبح في دير الزور ودرعا وحلب، واليوم المحور نفسه بالتحالف مع الاخوان المسلمين يطالب بكشف الحقيقة ثم يشكك ويشن الحملات تلو الحملات في مكان آخر، لأنه بالفعل لا يكترث لها ولا تعنيه”.
مستشار ترمب السابق: قضية خاشقجي حولت من إنسانية إلى سياسية
