كتبت: أماني ماهر
أكد المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد القحطاني، أن فئة الشباب أكثر الفئات التي تتجه نحو إدمان المخدرات، معتبراً أن ندم المدمن خطوة لإقلاع عن كافة أنواع المخدرات.
وأضاف القحطاني خلال حواره لبرنامج \"من الإخبارية\" المذاع على قناة الإخبارية السعودية: أن هناك عدة عوامل نفسية تدفع لتعاطي المخدرات، منها الرغبة في الشعور بالسرور والفرح، والرغبة في زيادة الحيوية والنشاط، والهروب من المشكلات، والشعور بالاكتئاب والقلق، والشعور بالوحدة والحرمان والإحباط والإحساس بعدم أهمية الحياة، وضعف الوازع الديني والخلقي، إضافة إلى الهروب من الذات وعدة عوامل أخرى.
وبين أن هناك عوامل اجتماعية دافعة لتعاطي المخدرات منها الفشل المتكرر بالحياة، والتورط في الديون والإحساس بضائقة مالية، ومجاملة الأصدقاء، والسهر خارج المنزل، وكثرة الخلافات الأسرية، والرغبة في تقليد الآخرين، وتصدع الأسرة عن طريق الانفصال أو الطلاق.
وأشار إلى أن المملكة أقل دول العالم تضرراً من المخدرات والتي دخلت البلاد عام 1399هـ بأنواع مختلفة، مثل الأفيون والحشيش والحبوب المخدرة مثل الكبتاجون والسيكونال والأمفيتامينات، وذلك بصورة ضعيفة عن طريق بعض الوافدين، لافتاً إلى أن المخدرات بالمجتمع ليست ظاهرة متأصلة ولكنها مستحدثة محدودة، منوهاً إلى أن الحكومة اتخذت كافة الإجراءات الجادة والكفيلة للحد من انتشارها.
وشدد أستاذ علم الاجتماع والجريمة بكلية الملك فهد الأمنية عبد الله بن أحمد الشعلان، على أن ظاهرة المخدرات تعد أحد العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع.
وأوضح أن هناك تأثيرا سالبا للمواد الإدمانية على القدرات المعرفية مثل الذاكرة والانتباه والذكاء والوظائف التنفيذية، والتي تؤدي نتائجها إلى وجود خلل فى هذه الوظائف والقدرات المعرفية.
