كتب: فؤاد أحمد
قالت وكيل الخدمات النسائية بأمانة منطقة الرياض سابقاً الدكتورة ليلى الهلالي، إنها قامت بإجراء دراسة أسفرت عن تبيان واقع البساطات السعوديات، وأن ما يحدث لهن منافٍ لأبسط الحقوق الآدمية، حيث يقمن بافتراش الأرض وكرامتهن مهدرة، وأضافت الهلالي في حديثها لبرنامج الثامنة على قناة mbc1 أن الدراسة دعت كذلك إلى إنشاء أكشاك في جميع الأحياء، حتى يعملن بكرامة للصرف على بيوتهن، حيث إنه من المعيب أن يستمر وضع البساطات على ما هو عليه الآن، وبينت الدراسة أيضاً أن نسبة 30% منهن زوجات مساجين، ويتعرضن يومياً لمضايقات العمالة المخالفة شديدة الوقع عليهم، وطالبت أيضاً بأن يخصص لهن مكان محدد، وأوضحت أنه يوجد في الرياض وحدها حوالي 3 آلاف بساطة، ومن جانبها أشارت أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الأميرة نورة, غادة بنت عبد الرحمن الطريف, أن الدراسة التي أجرتها على عينة من \"البسّاطات\" كشفت أن غالبيتهن من كبار السن ذوات التعليم البسيط والدخل المحدود ويسكنّ في أماكن مستأجرة, وأضافت الطريف قائلةً : \"البسطات تشكل المصدر الرئيسي لأسر (البسّاطات) التي يكون عدد أفرادها كبير غالباً\"، ولفتت إلى أن السبب الأكبر في انتشار هذه الظاهرة، الرغبة في تحسين الوضع الاقتصادي وسداد الديون, بالإضافة للبعد عن السؤال وغياب عائل الأسرة، بسبب السجن أو المرض، ومن جهة أخرى, ذكرت الطريف أيضا أن أبرز المشاكل التي تواجههن تكمن في العمل في أجواء مناخية صعبة وسط تقلبات الطقس, وصعوبة استخراج التراخيص، وملاحقة موظفي البلديات ومصادرة بضائعهن, بالإضافة إلى عدم وجود دورات مياه مخصصة لهن, وسرقة بضائعهن.
الهلالي: أدعو لضرورة تحسين ظروف بيئة عمل البساطات
