كتب: عمرو مهدي
أوضح الكاتب الصحفي اليمني علي الذكري، أن توحيد الجيش اليمني والأجهزة الأمنية يقع ضمن الخطوات الأولى التي جاءت بها المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وأنه كان من المفترض أن تبدأ القيادة اليمنية الجديدة في هذه العملية مباشرةً، بمجرد تسلمها زمام الأمور، ولكن بعد مرور أكثر من عام لم يحدث هذا الاندماج المنتظر أو إعادة هيكلة هذه القطاعات، وما زال هناك جهازان أمنيان كل يسير بمعزل عن الآخر وبلا تنسيق، مما يعيق عملية التحول والتغيير، وأشار الذكري في حديثه لبرنامج بانوراما على قناة العربية إلى أن القيادة في اليمن قادرة على القيام بهذه الخطوة وتوحيد صفوف القوات المسلحة بشرط توافر الإرادة السياسية، لأنها تملك زخماً شعبياً كبيراً، إلى جانب الدعم الإقليمي والدولي اللازم، وتساءل أيضا عن أسباب تلكؤ وتأخر القيادة اليمنية في تنفيذ هذا الاستحقاق المهم، وكيفية إنجاز التقدم في طريق الحوار في ظل وجود هذا الانقسام الحاد في المؤسسة العسكرية، بما يجعل من الصعب على الفرقاء السياسيين التوصل إلى التوافق المطلوب في هذا الشأن، وقال الذكري كذلك إنه كان يجب على الأجهزة الأمنية في اليمن أن تدرك طبيعة التغيير الحاصل في البلاد وأن يتصرفوا على هذا الأساس، وليس بناءً على التخوف من سلطات كل طرف، وأوضح أنه لم يستمع حتى اللحظة إلى أي رد أو تبرير مقنع من قبل رئاسة الجمهورية اليمنية، فيما يخص مسألة عدم توحيد الأجهزة الأمنية أو المضي قدماً في هذا الاتجاه.
