كتب: إبراهيم عبد اللاه
حول الجدل الدائر في \"لبنان\" بعد قيام مجلس النواب بالتجديد لنفسه، أكد النائب عن تكتل التغيير والإصلاح \"زياد أسود\"، أن هناك من يخلط بين المجلس النيابي وبين ما يتخذه النواب من قرارات يحاسبون عليها من قبل الشعب الذي انتخبهم.
وذكر – في حوار لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على شاشة قناة الجزيرة الفضائية – أنه من غير الصواب أن تبرير ما فعله مجلس النواب حينما مدد لنفسه عاماً ونصفاً، معتبراً أن ما وصل إليه الأمر الآن في \"لبنان\" لا يتحمل مسئوليته الحكومة اللبنانية الحالية، إنما هو تراكم سياسي للكثير من الأحداث والتغيرات التي تطرأ على \"لبنان\" والمنطقة.
وأكد أن كتلة التغيير والإصلاح كان لها رأي خاص بها، وظهر ذلك في الكثير من القضايا الإقليمية،
وأكد أن الزج بأعضاء الكتلة في السجون وتهميشهم يؤكد على أنهم تيار غير لاحق بأي دولة إقليمية، ولكنه يعتمد على عامل واحد فقط وهو الشعب.
ومن جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي \"كامل وزني\"، أن \"لبنان\" تشهد أزمة كبيرة، وتعيش مرحلة دقيقة للغاية قد تؤدي إلى ارتفاع وتيرة الصراع الداخلي الذي يتمثل حتى الآن في إطار سياسي، وقد يتحول إلى صورة أخرى.
وأكد أن مشروع التمديد لمجلس النواب وافق على أغلبية كبيرة، وهذا ما يؤكد أن هناك توافقاً سياسياً على قرار التمديد، بسبب الظروف الأمنية التي جعلت السياسيين يختارون هذا القرار.
وذكر أن الرئيس \"بري\" حاول كثيراً الوصول إلى قانون انتخاب جديد يناسب المرحلة الحالية، ويكون ملائماً لكافة الأطياف، وحاول الوصول إلى قانون نسبي، إلا أن الكثير من الأطراف رفضت هذه الاقتراحات من أجل الوصول إلى قانون انتخابي يخدم مصالحهم فقط، وذكر أن رئيس مجلس النواب حاول كثيراً مع الأعضاء حتى يتم التشاور حول قانون انتخابات من أجل بدء الانتخابات.
وأضاف أن تحالف \"حزب الله\" مع التيار العوني تحالف قوي ومتين، ولا يمكن أن ينهار مهما ظهرت الاختلافات بين الطرفين، لافتاً إلى أن هناك ترابطاً إستراتيجياً وورقة تفاهم بين الطرفين لن تسمح بحدوث أي انفصال.
