الأرشيف توك شو

«النعيم»: ميناء «الملك عبد العزيز» ساهم في دعم التجارة الخارجية والداخلية

كتب:أحمد فاروق
في إطار الحديث حول أهمية ميناء الملك \"عبد العزيز\" في دعم التجارة الخارجية والداخلية، أكد \"نعيم بن إبراهيم النعيم\" – مدير عام ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، أن هذا الميناء يستهدف خدمة التجارة النفطية في المقام الأول، منوهاً بأنه ساهم في عملية نقل البضائع بدرجة كبيرة في المملكة، وبينها وبين الدول الأخرى التي تتعامل تجارياً معها، مبيناً أن كافة التجهيزات والمعدات التي توجد في الميناء، تتواكب بدرجة كبيرة مع الاقتصاد العالمي والظروف الاقتصادية التي تحتاج إلى إمكانية متطورة في المجال التكنولوجي، فيما يعود بالنفع على أداء الميناء، فيما نوّه بأن الميناء مقسم إلى عدة محطات تختص كل منها في مجال معين.
وأضاف – خلال حواره مع برنامج ملفات اقتصادية المذاع على قناة الاقتصادية السعودية – أن القطاع الخاص قد اعتمد على هذا الميناء، كما أن الشركات التي تعمل في هذا الميناء هي شركات سعودية، منوهاً بأن المحطات تم إنشاؤها بمساعدة الكثير من المتخصصين في هذا الشأن، من أجل دعم أداء الميناء في العملية التجارية.
وأفاد \"النعيم\" بأن مرجعية الميناء للمؤسسة التجارية تساهم بدرجة كبيرة في دعم الجانب التجاري بها، لافتاً إلى أن جميع المواني التي توجد في المملكة يكون لها علاقات بالعملية التجارية التي تتعلق بالبترول، كما ذكر أن من مميزات هذا الميناء أنه يمتلك طاقة استيعابية تصل إلى 2 مليون حاوية، منوّهاً بأن المؤسسات والمحطات التي تم الاستعانة بها ساهمت بدرجة كبيرة في خدمة الاقتصاد السعودي.
ونوه بأن ميناء \"الدمام\" يعمل من خلال الطاقة الاستيعابية التي من المفترض أن يستوعبها المستودع، مشيراً إلى أن جميع الجهات المتعاملة مع الميناء تعمل وفق إطار متفق عليه، ويقوم الوكيل الملاحي بدور كبير في دعم الجانب التجاري في الميناء.
وأفاد بوجود توسعة لثلاث بوابات في الميناء من أجل استيعاب سيارات وشاحنات إضافية، وأن هناك أكثر من أكاديمية بحرية من أجل تهيئة الخبرات الكافية، والاقتراحات التي تتعلق بعمل الميناء، ولفت إلى أن الأكاديمية التي تستعين بها المملكة تسير على نفس النسق الذي تسير عليه الأكاديمية البحرية في \"مصر\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *