كتبت- آلاء وجدي
أوضح الكاتب الصحفي عبد الله مصطفى، أن الائتلاف الوطني السوري حصل على مساعدات قيمة من جانب الاتحاد الأوروبي، مبيناً أن الحل السياسي للأزمة السورية هو الأمثل بالنسبة لجموع السوريين، ودعا مصطفى خلال حواره لبرنامج العالم الآن المذاع على قناة الحرة الفضائية: المجتمع الدولي إلى الحفاظ على وعوده بتقديم المزيد من الدعم للتحالف والشعب السوري، بعد توحيد المعارضة لصفوفها، واعتبر أن هذه الخطوة ضرورة أخلاقية ووطنية ووجدانية لا بد منها، في مواجهة االدمار الذي يجري على الأرض، ووصف الائتلاف الوطني السوري بأنه قادر على تسيير أمور البلاد في مرحلة انتقالية وجدير بتحمل المسئولية في موقع اتخاذ القرار، كما رأى ايضاً أن تقاعس المجتمع الدولي عن الثورة السورية لا يخدم إلا مصلحة النظام، مشيراً الى أن ذلك من شأنه تشجيع الإستبداد الجاثم على صدور الدمشقيين في مواصلة حربه الوحشية ضد العزل والمدنيين، وبيّن مصطفى كذلك أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته منذ زمن بعيد، معتبراً أن هذا النظام في حكم الساقط فعلياً، لكنه يكافح بالكاد للبقاء بإنتهاج اساليب البطش والإرهاب، منوهاً إلى أنه على الرغم من تفوق الأسد العسكري، فإن النظام يفقد سيطرته تدريجياً في جميع أنحاء البلاد، ولفت ايضاً إلى أن إطالة أمد الصراع تنطوي على مخاطر عدة، مشدداً على العواقب الإنسانية المترتبة على استمرار الأزمة، وتصاعد الإنقسامات العرقية والدينية، بالإضافة إلى امتداد آثارها غير المباشرة الى البلدان المجاورة، مبيناً أن الأسد سيبدأ في التنحي عن السلطة في المقام الأول، لتمهيد الطريق للتوصل إلى حل سياسي .
وأكد أن الآثار الجانبية للأزمة السورية على دول منطقة الشرق الأوسط، محذرا من مخاطر انتشار عناصر تنظيم القاعدة الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تنظيما إرهابيا في العالم.
