كتب: علاء سعيد
اوضحت الناشطة السياسية أميرة أبو عمرة، أن ترشح سلفيو برلسكوني لرئاسة الحكومة الإيطالية جاء بهدف الوصول إلى السلطة، متوقعةً استغلال برلسكوني غضب الشعب الإيطالي من سياسة التقشف، وأضافت أميرة خلال حوارها لبرنامج باريس مباشر المذاع على قناة فرنسا 24: أن استطلاعاً للرأي أفاد أن 73% من الناخبين الإيطاليين يعارضون ترشح رئيس الحكومة السابق في الإنتخابات العامة المقبلة، فيما اكد 67% من مؤيدي حزب برلسكوني \" شعب الحرية \" اليميني أنهم يدعمون هذه الخطوة بنسبة 23%، واشار 27% من مؤيدي الحزب الى رغبتهم في الإبقاء عليه زعيماً للحزب، وطالب 23% آخرون بتشكيل حزب جديد، ورأت اميرة إن الانتخابات المبكرة في إيطاليا، يجب ألا تضع خطة الإصلاح الاقتصادي لرئيس الوزراء ماريو مونتي موضع شك، مشيرةً إلى أن مخاطر الأزمة المالية لم تتبدد بعد، ونوّهت إلى أن إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، لا تزال عرضة لمخاطر أزمة مالية رغم تحسن الثقة في الأسواق على مدى الشهور الماضية، مضيفاً أن الهدوء النسبي فيها لا يعني أن إيطاليا قد تجاوزت الأزمة، وأكدت اميرة كذلك على تراجع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة2. 0% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر مقارنةً بالربع نفسه من العام الماضي، موضحةً أن برلسكوني هو الرجل الإقتصادي المناسب لإنقاذ إيطاليا من شبح الإفلاس، ولفتت ايضاً الأنظار إلى أنه يشعر بوضع البلاد الحالي الذي وصفته بالخطير اذا ما قورن بالعام الفائت، معتبرةً أن إيطاليا اليوم أصبحت على حافة الهاوية، مع تدني مستويات الاقتصاد، ووجود مليون آخر من العاطلين عن العمل، ، فضلاً عن انهيار القدرة الشرائية، وزيادة الديون، ووصول العبء الضريبي إلى مستويات لا تطاق .
ناشطة سياسية : برلسكوني يستغل غضب الإيطاليين من التقشف لتأييد سياساته
