كتبت- آلاء وجدي
نفى نبيل ميخائيل أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن احتمال دخول فنزويلا في مرحلة من الفوضى إذا أتى شخص آخر غير تشافيز إلى الحكم في هذا الوقت.
وفسّر ذلك بأن هناك خطة طريق موضوعة من جانب الحزب الاشتراكي لمرحلة ما بعد تشافيز، مشيرا إلى أن الصحف الأمريكية علقت على موضوع تأخير حلف تشافيز لليمين القانونية كرئيس لفترة جديدة على أنها بالفعل إشارة واضحة على أن تشافيز وصحته في خطر.
وأوضح أنه ربما يكون هناك صراع على السلطة بين رئيس مجلس النواب ونائب تشافيز ولكن الحزب الاشتراكي حزب قوي ويستطيع كمؤسسة التغلب على أي صراع بين الأفراد.
وأضاف في حواره لبرنامج \"العالم هذا المساء\" على قناة \"BBC عربي\" أن الولايات ستترك الأمور تسير إلى ما تسير إليه دون أن تحاول التدخل، ذلك لأن فنزويلا لا تمثل أهمية استراتيجية لأمريكا فحتى إذا اهتمت بمنطقة أمريكا الجنوبية فسيكون الاهتمام أكثر بصعود البرازيل كقوة إقليمية أو بكوبا باعتبارها انشغال أزلي للولايات المتحدة أو حتى بالمكسيك بسبب تجارة المخدرات بها، أما فنزويلا فلا تمثل أهمية لأمريكا وحتى الصداقة الفنزويلية الإيرانية لا تمثل تهديدا لأمريكا وأوباما وإدارته تفهم هذا.
وأشار إلى أن كل ما تريده أمريكا هو أن تعرف هل هناك إمكانية لأن يصبح هناك بديل لتشافيز بعيدا عن الحزب الاشتراكي أم لا، خاصة وأنه خلال انتخابات أكتوبر الماضية حصل منافسه على 44 % من الأصوات فهل من الممكن أن تختفي التشافيزية، مؤكدا أن أوباما لن يعرّف سياسة أمريكا بطريقة مختلفة عن سابقيه تجاه أمريكا اللاتينية ولكن البرازيل بالتحديد تمثل حالة نمو اقتصادي هائل بعد سنوات التضخم.
