كتب: إبراهيم عبد اللاه
أكد رئيس المجلس الوطني السوري الأسبق الدكتور عبد الباسط سيدا في حديثه لبرنامج برنامج العالم بعيون سعودية على قناة الإخبارية أن النظام السوري يعيش مأزق حقيقي، وأنه في حكم الساقط عملياً بعد موته سريرياً، لذلك تتوالى المبادرات فرادى وجماعات سواء كانت من الجانب الإيراني أو الروسي أو من خلال التصريحات التي أدلى بها فاروق الشرع مؤخراً، موضحاً أن جميع هذه الأفكار متكاملة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النظام، والحفاظ على ماء الوجه قدر الإمكان، وأشار سيدا إلى أن مبادرة تركيا يمكن أن تندرج تحت بند إيجاد حل واقعي فيما يخص الداخل السوري، مؤكداً على أن ما يجري في سوريا ثورة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ودلالة، وليس مجرد خلاف سياسي بين المعارضة والحكومة، حتى تتحدث المبادرات السابقة عن
تشكيل حكومة وحدة وطنية أو عقد مصالحة بين أطياف الشعب السوري، وذلك بعد أن قدم السوريون طوال المدة السابقة تضحيات كبيرة، ولم يعد من الوارد مكافأة من كانوا السبب في كل القتل والتدمير الذي عمّ البلاد، كما أن الحديث عن الحوار معهم لا محل له من الإعراب، بعد رفضه في المجلس الوطني السوري والتأكيد على ذلك الآن، وأكد سيدا أيضاً أن أي حل يقوم على تنحي الأسد وزمرته ورحيله عن النظام إلى الأبد، سوف يكون مطروحاً على طاولة للنقاش ويمكن الحديث عنه، وأوضح كذلك أن ما يتم تناوله في المبادرة التركية لا تعدو كونها تسريبات صحفية، مؤكداً أنه سوف يكون هناك مشاورات تبحث جميع القضايا بالتفصيل، لكن الموقف المبدئي يتمثل في أنه لا حل قبل رحيل رأس النظام، وقد تم نقل هذا الموقف إلى الروس ومختلف الأطراف ذات الصلة .
