كتب – علاء سعيد
حول اعتزام السلطات الإسبانية الشروع في عمل إجراءات تقشف جديدة للحد من العجز؛ قال عمرو صالح أستاذ الاقتصاد السياسي ومستشار البنك الدولي السابق: إنه بعد السياسات الخاطئة للحكومات الاشتراكية واليمينية السابقة واللامبالاة السياسية، ليس على مستوى أسبانيا فحسب بل على مستوى أوروبا، كان من المفترض أن تكون هناك وقفة قوية لوضع حد لهذه الأزمة الاقتصادية الصعبة، وذلك من خلال إجراءات تقشفية صارمة ومتجددة والتي مع ذلك لن تكون ذات تأثير فعال؛ وذلك لأن الأزمة غير تقليدية وبالتالي فإن الحلول لن تكون غير تقليدية.
وأشار إلى أن حل هذه الأزمة ليس اقتصاديا وإنما سياسي واجتماعي، وهو أن يقوم السياسيون باعتبار أن ما تم في الماضي من سياسات مالية ونقدية هي خاطئة، وكذلك أن يعترف المجتمع الإسباني بأنه لم يعد هناك وقت للتدليل وإنما للعمل بجد.
من جهته قال أيمن المصري، خبير شئون المهاجرين في إسبانيا، إنه بالرغم من الأزمة الاقتصادية الهائلة التي تمر بها إسبانيا إلا أنه لا يزال المهاجرون يتدفقون إليها سواء من الأفارقة أو العرب وذلك لأنهم لا يعرفون حقيقة ما تمر به أوروبا بصفة عامة، وعادة ما يتم الإمساك بهم من قبل الشرطة ويتم ترحيلهم على الفور دون الاعتناء بهم، خاصة في ظل قلة فرص العمل للمواطنين أنفسهم.
