كتب – محمد صادق
أكد الدكتور يونس مخيون عضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن كل أعضاء التأسيسية اتفقوا على عدم إضافة كلمة دولة مدنية في الدستور حتى لا يفهمها البعض خطأ والاكتفاء بأن مصر دولة ديمقراطية، مشيرا إلى أن الكنيسة المصرية وافقت على ذلك ولم تبدِ أي اعتراضات على هذا الاقتراح.
وأشار مخيون إلى أنه اقترح استبدال السيادة للشعب بالسيادة لله في المادة الثالثة من الدستور، لأن السيادة لله سبحان وتعالى تعني عدم وجود دولة دينية لأنه لن يكون لأحد سيادة على الآخر.
وأضاف عضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن السيادة لله ستمنع سيادة أحد على البشر على إدارة وسيادة الشعب، مشيرا إلى أنهم في النهاية يسعون للتوافق داخل لجنة المقاومات وحزب النور يمثل 5 أعضاء من 34 شخصاً من بينهم أعضاء من الكنيسة.
ولفت مخيون إلى أن الذي يمارس السيادة على الأرض هو الشعب، لكن الملك كله لله وهو أعطاها للشعب لكي يمارسها وحمايتها وممارستها على أرض الواقع، لكن كله في إطار السيادة المطلقة لله تعالى، مضيفا أن هناك توافقاً بين جميع أعضاء الجمعية التأسيسية على هذا المقترح ولم يكن هناك أي اعتراضات من قبل الجميع.
