كتب: محمود شاكر
أكد جمال خاشقجي، الكاتب الاعلامي السعودي، أن المملكة ومصر وتركيا يرون أن إيران تعد عقبة أمام إحراز أي تقدم للملف السوري؛ لذا آثرت المملكة الابتعاد عن الاجتماع الذي عقد مؤخرا بالقاهرة كي تمكن الطرفين المصري والتركي بالاستمرار في محاولتهم من أجل إقناع الإيرانيين، لكنهم يبدوا مثلما توقعت المملكة فشلوا في ذلك.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"بانوراما\" على قناة \"العربية\"، أن المملكة لا يوجد لديها ما تقدّمه لإيران بينما لدى تركيا علاقات تجارية واقتصادية مع إيران وتستطيع أن تستخدمها كورقة ضغط عليها كما قدمت مصر مبادرة مغرية للإيرانيين بعودة العلاقات البينية كما كانت، مقابل أن تتدخل إيران بشكل إيجابي ضمن فريق يتعاون لحل الأزمة السورية وتتوقف عن دعمها للنظام السوري.
وذكر أن جميع الاجتماعات والمبادرات الحالية والمقبلة بما فيها مبادرة الأخضر الإبراهيمي ونشاطه يبدو وكأنهما تضييعًا للوقت إلى أن تنتهي الانتخابات الأمريكية، وذلك للجميع أن يعلم أن الناتو ليس بإمكانه التحرك، إلا إذا شعر باهتمام من قِبل الإدارة الأمريكية الجديدة حينذاك بالوضع السوري، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات عبارة عن أنشطة لكي تبرر للشعب السوري هذا الوقت الضائع، فليس بإمكان أحد أن يعترف بالعجز حتى الانتهاء من الانتخابات الأمريكية المرتقبة.
