كتبت- آلاء وجدي
حذرت مصادر تقنية ومصرفية من مغبة الوقوع في فخ الرسائل النصية المشبوهة للعملاء التي تعرض جوائز باسم البنوك، حيث تنطوي هذه الرسائل على وسائل متعددة من الاحتيال المالي على العملاء للحصول على المعلومات الخاصة بحساباتهم الجارية واختراقها.
وفي هذا الشأن أوضح طلعت حافظ، أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية، خلال حواره لبرنامج \"المرصد\" على قناة الاقتصادية، أن البنوك السعودية ومؤسسة النقد وهيئة الاتصالات السعودية، إلى جانب العديد من الجهات ذات العلاقة في المملكة، قد نبَّهت في أكثر من مناسبة بتجنب وتجاهل مثل هذه الرسائل النصية والتي تعرف بالرسائل الاقتحامية لاقتحامها جوالات الأفراد بدون أذن، وتنطوي على عمليات واضحة من الاحتيال والنصب من خلال استدراج العميل بأخذ معلومات شخصية وبنكية وإساءة استخدامها في عمليات غسل أموال ونحوه، وأضاف حافظ أن هذه الوسائل لم تبلغ حد الظاهرة في المملكة، لكن تجاوزت عدد العمليات التي نفذت من خلال الشبكة السعودية للمدفوعات الآلية والأجهزة التابعة لصراف الآلي خلال العام الماضي، المليار ومائتين وخمسون عملية، بقيمة تجاوزت نصف تريليون ريال، بينما ما ورد من شكاوى للبنوك السعودية فيما يتعلق بالصراف الآلي من عمليات نصب أو غيرها، لم تتجاوز خانة الألوف، وبالتالي فهي نسبة قليلة للغاية بالمقارنة بالعمليات التي تمت، لذا فمن الضروري أن يتم مسح هذه الرسائل النصية في الحال والمحافظة على الأرقام السرية والبطاقات المصرفية حتى يكون العميل بمنأى عن الوقوع في فخ الاحتيال، وبيَّن أن البنوك السعودية ليست جهات أمنية، وفي حال اكتشاف أي عملية احتيال مالي، فإننا نقوم بإخطار الجهات المختصة من خلال مؤسسة النقد السعودية، وكذلك وحدة التحريات المالية التابعة لوزارة الداخلية للكشف والتحري عن العمليات المشبوهة.
