فيصل سجد
• لا زال بعض أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يخرجون عن النص ويمارسون أنواعا من التهديد والترهيب والاعتداء والمطاردة. غير آبهين بالدروس الماضية والتعليمات التي تصدر دائما من الرئاسة العامة وتأكيدات رئيسها الشيخ عبداللطيف آل الشيخ.
• طالعنا قبل فترة قصيرة حادثة اعتداء على شخص اجنبي في مدينة الرياض برفقة زوجته السعودية بدأت في محل تجاري وانتهت في المواقف بقفز وركل وأسلوب غير حضاري.
• الحقيقة هناك استياء واسع جدا من فعل بعض منسوبي الهيئة هم بذلك يشوهون الهدف والغاية من وجود الجهاز وأنا معه كجهاز وضد كل سلوكيات منسوبيها المخالفة للتعاليم الدينية.
• أقول إن الوعي والمعرفة ارتفع منسوبهما في الآونة الأخيرة لدى أصناف من الناس ولم يعد يقبلوا ممارسات كهذه بل إن من يفعل تلك الممارسات الخاطئة هو يزيد من الاحتقان والشجب والاستنكار ويجيش ويستعدي فكرة “الحسبة” في الوقت التي تحتاج فيه إلى تحسين الصورة والسمعة ومحو كل أثر سلبي.
• علينا ألا نسمح لبعض أفراد الهيئة أن يمارسوا طقوسهم الارتجالية وعليهم تغيير قناعاتهم الغريبة وأفكارهم القديمة والعقيمة التي تحتاج إلى مراجعة ووقفة جادة. ومن لا يريد فليبحث عن مكان آخر وقد فعل بهم ذلك إذ تم نقل من اعتدى إلى خارج الرياض نقلا تأديبيا وتحويله لأعمال إدارية.
• دائما ما نسمع أخبارا تفيد بأن الهيئة أنقذت فتاة من ابتزاز شاب وذلك بعد بلاغ وتسجيل وتنسيق. هنا نحن نقف احتراما لهذا الجهد والغيرة على أعراض الناس. لكن أن تمشي في الشارع وتترصد أخطاء الآخرين فهذا غير مقبول إطلاقا لا من الأشخاص العاديين ولا من رجال الهيئة.
• في أحد الأيام الوطنية السابقة كان (جيب الهيئة) في مطاردة لسيارة بها شابين سعوديين انتهت بانقلاب السيارة الملاحقة وأعتقد ولا أتذكر جيدا أن أحدهما توفى وربما لحقه الآخر. وهذا مع الأسف تصرف غير مسؤول من رجل الهيئة الذي مكن نفسه وأعطاها حق المطاردة رغم التعليمات التي لا تجيز ولا يحق إلا لسيارات رجال الأمن وهذه لن تأتي إلا بموافقة المسؤولين الكبار من الضباط وغيرهم.
• وهناك بعض من القصص والحكايات التي حصلت من قبل أفراد هذا الجهاز الذي يحتاج إلى ميكنة فكرية وبرمجة عصبية ودورات مكثفة وانتقاء دقيق لمن يتقدم ويحصل على وظيفة من وظائف الهيئة.
• الذي نسمعه ونقرأه يقول أن بعض منسوبي الهيئة هم من الشبان الغير ملتزمين في السابق ولهم سوابق وبعد التزامهم وصحوتهم توجهوا إلى مهنة الحسبة ظانين أنهم حاملين لواء الإسلام.
• نحن في هذا الزمان نحتاج إلى نوع من الترغيب في الدعوة إلى الله وبالتي هي أحسن تحقيقا لقوله تعالى: “ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وجادلهم بالتي هي أحسن …” الآية.
• اكتفي بهذه الكلمات القليلة واشد بيد الشيخ عبداللطيف فهو يعمل بجد واخلاص ويحرص على تقويم وتصحيح عمل الجهاز ويعمل بنبل ولا عزاء لمن هاجمه والسلام.
