ابراهيم المدني
منذ نحو ثلاثة اعوام واكثر اعاني من الزحام وتعثر حركة السير في طريق العوالي بالمدينة المنورة حيث اقضى اجازات العيد والصيف مع الاهل والاصدقاء في طيبة الطيبة واتردد كثيرا على طريق العوالي يومياً وذلك لوجود اقارب لي يسكنون بجوار مستشفى الزهراء العتيق بالمدينة واضطر للاتجاه نحو طريق الستين للوصول الى طريق الملك عبدالعزيز ولتجاوز مئات من الامتار احتاج لنحو 40 دقيقة احيانا للخروج من منطقة الزحام التي تتركز حول منطقة المطاعم ومحلات بيع المواد الغذائية والاستهلاكية وفي معظم الاحيان لا الاحظ تواجدا لرجال المرور وفي اوقات يكون تواجد المرور ضعيفاً وهو عبارة عن رجل مرور يقود دراجة نارية ويسعى لوحده لمحاولة تعثر حركة السير ويركز جهده على السيارات التي يستقلها افراد اما السيارات العائلية فيتجنب مخالفة السائقين ومن خلال متابعتي لاسباب تعثر حركة السير في طريق العوالي لاحظت ان 90% من سائقي السيارات لا يلتزمون بانظمة المرور الخاصة بالوقوف في الاماكن المخصصة وتجد السيارات تقف خلف بعضها بجوار لمطعم او المحل دون مراعاة لحقوق الاخرين في عبور الطريق في ظل غياب شبه تام لرجال المرور حيث ان مثل هذه المخالفات تحتاج الى حزم من رجال المرور خاصة اذا تسبب الوقوف الجانبي الى تعثر في حركة السير ولا اعتقد ان هناك تطور ايجابي سيحدث في الفترة القادمة في ظل الاوضاع الحالية وربما يكون للمرور مبرراته في عدم قدرته على زيادة الافراد والدوريات لضبط حركة السير في الطريق وتحقيق الانسيابية المطلوبة ولكن بالتأكيد هناك حلولاً اخرى يجب دراستها والعمل على تنفيذها فالتجارب الناجحة في دول اسيا وامريكا يجب ان تدرس ونسعى لتطبيق الافضل والأنسب وبرنامج ساهر شاهد على الحزم ضد المتجاوزين للسرعة النظامية في الطرق ودول كثيرة تسير في طرقها لا تشاهد رجل مرور بل هناك كاميرات في مواقع صحفية ترصد المتجاوزين بالانظمة المرورية.
