كتبت: أماني ماهر
حول تداعيات اشتعال أزمة وشرارة الكهرباء من جديد في \"العراق\"، أكد \"مصعب المدرس\" – الناطق باسم وزارة الكهرباء العراقية – على أن صناعة الكهرباء معقدة للغاية في العديد من دول العالم، وخاصة في العالم العربي، وبالتحديد في \"العراق\"، حيث يعاني من ارتفاع شديد في درجات الحرارة، لافتاً إلى أن المنظومة الكهربائية وصلت إلى إنتاج أكثر من 10 آلاف كيلو وات، بزيادة قدرها 6500 ميجاوات عن عام 2003.
وأشاد \"المدرس\" – خلال حواره مع برنامج من العراق المذاع على قناة العربية – بجهود وزارة الكهرباء والطاقة، منوهاً بقيامها خلال الفترة الماضية بإنشاء محطات الكهرباء، وجاري الانتهاء منها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى توقيع وزارة الكهرباء عقود بناء المحطات مع الشركات الأجنبية، خاصة مع رفض المستثمرين الدخول بأموالهم في \"العراق\" قبل العام 2008.
وعلى جانب آخر، أكد \"مفيد نادر\" – ناشط اجتماعي – على سماعهم مراراً وتكراراً العديد من الوعود بتحسين أوضاع الكهرباء منذ 11 عاماً، منتقداً وصول ساعات قطع الكهرباء في محافظة \"البصرة\" إلى 16 ساعة، وأوضح أنه في حال استمرار الأوضاع كما هي، سيتوجه أهالي \"البصرة\" إلى البرلمان؛ للمطالبة بمناقشة هذه القضية، لا سيما في ظل عدم الاستجابة والإهمال المستمر من قبل الحكومة ووزارة الكهرباء تجاه المظاهرات التي تم تنظيمها في محافظة \"البصرة\"، للمطالبة بتحسين أوضاع الكهرباء والوصول إلى حلول جذرية لتلك المشكلة.
ويذكر أن لجنة الطاقة في البرلمان العراقي حمّلت نائب رئيس الوزراء \"حسين الشهرستاني\" ووزير الكهرباء \"عبد الكريم عفتان\"، مسئولية تراجع معدلات إنتاج الكهرباء وزيادة ساعات القطع، كما وعدت باستجوابهما فور انتهاء العطلة التشريعية.
