الأرشيف توك شو

المخاوف الدولية تحول دون تقديم المساعدات العسكرية إلى المعارضة السورية

كتب – علاء سعيد
أوضح الدكتور محمد عناد عضو المجلس الوطني السوري، أن الموقف الأردني في تقديم المساعدات العسكرية للمعارضة السورية يعد موقفاً حذراً للغاية، مشيراً إلى أن الأردن يضع نفسه في موضع حساس نتيجة التماس المباشر مع الحدود السورية، حيث تبعد الحدود السورية الأردنية عن دمشق فقط بحوالي 90 كيلو متر، موضحاً أن الوضع يختلف مع الحدود السورية التركية التي تبعد بمقدار 360 كيلو متر مما سيكلف الجيش الحر عتاداً كبيراً وضحايا ومزيداً من الوقت.
ويرى أنه من الواضح أن الحكومة الأردنية لن تستطيع أن تسمح بدخول قوات عربية أو أجنبية أو مرور السلاح إلى المعارضة دون غطاء دولي أو قرار أممي سواء داخل نطاق مجلس الأمن، وهو أمر مستبعد بسبب الفيتو الصيني والروسي أو خارجه.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"بانوراما\" على قناة العربية، أنه بحسب تواصلنا مع بعض الشخصيات الدبلوماسية التركية التي تعارض إدخال السلاح إلى سوريا، فهي مازالت تعلّل موقفها بعدم وجود جسم عسكري منظم داخل الأراضى السورية لاستلام السلاح النوعي الثقيل، إلى جانب أن هناك خطوات عملية جادة من قبل بعض الدول لإيصال هذا السلاح لكنهم حذرون جداً فيما يتعلق بإعادة تلك الأسلحة بعد انتهاء النظام إلى المستودعات واستلامه من الثوار حتى لا تنجرف البلاد في حرب أهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *