كتب: محمود شاكر
في ظل الحديث عن ظاهرة الإتجار بالعمالة المنزلية وسمسرة تأجير الخادمات، التي انتشرت في المملكة، أكد طارق الزهراني، مدير مركز رعاية شؤون الخادمات بالرياض أن تلك الظاهرة برزت مع قدوم شهر رمضان؛ لتجد سوقًا سوداءً يتنافس عليها الكثير من الأسر السعودية، وفي المقابل يقع الضرر على الكثيرين جراء تلك الظاهرة.
وشدّد الزهراني على أن الاتجار بالعمالة المنزلية أصبح خطرًَا يهدد جيوب الأسر الباحثة عن خادمات، وخطرًا على صحتهم التي تأتي في المقام الأول.
وأوضح أن ظاهرة سمسرة الخادمات موجودة على مدار العام وتزيد مع قدوم شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هناك عدة جهات أمنية تراقب هذه الظاهرة عن كثب، وتحاول الحد من هذا الجانب والتنسيق فيما بينهم لضبط السماسرة في هذا المجال.
كما بيَّن أن المواطن السعودي يساهم في ارتفاع أسعار هؤلاء الخادمات بنسبة 50% من خلال مزايادتهم في رفع السعر، حيث إن الخادمة الهاربة من الكفيل تبحث عن دخل إضافي أعلى ولديها عدة وسائل اتصالات وعندما تجد أسرة تعرض عليها سعر متزايد عمّا كانت تتقاضاه من هذا الكفيل، فتقرر أن تمكث مع تلك الأسرة، وعلى ذلك هذه المزايدة وصل سعر الخادمة خلال الشهر الكريم حوالي ستة آلاف ريال بزيادة 50% عن العام الماضي.
وأفاد بأن سماسرة الخادمات لهم عقوبة تحت مسمى الاتجار بالبشر، والتي تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى الغرامة المالية التي تصل إلى خمسة مليون ريال كحد أقصى.
