‏يا رب لنا أشقاء في (القدس)، بل (فلسطين) كلها، تكالب عليهم الأعداء و لا نجاة لهم إلا بك.
‏‏تجمعت عليهم أشتاتُ (المغضوب عليهم) و (الضالين) من أصقاع الأرض.
‏‏و أعانهُم من بني جلدتِهم ضعافُ نفوسٍ ضلّوا، إما جهلاً أو غِوايةً، فما فرّقوا بين الخصومة مع الله و الخصومة مع خلْقه. ما وعوا قولك «أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون».
‏‏اللهم نبتهل إليك أن تنصر المظلومين المقاوِمين، و أن تدمر أعداءك أعداءَ الدين، و أن تجعل العاقبةَ تحريراً لمسجدك الأقصى من الغاصبين.
‏‏نوقن يا ربّ أن نصرك ليس مرهوناً بالأقوى سلاحاً و عتاداً و مالاً..بل بالأصدق معك.
‏‏تلك كلمةُ السر .. يتَنكَّبُها الظالمون و يتشبَّثُ بها المُقاوِمون .. و أنت أعدل الحاكمين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *