• يبدو اننا لا نستطيع استثمار الوقت سواء بدايته او نهايته ندفع ثمن ذلك بمواقف مختلفة في كرة القدم مثلا وصلنا الى مراحل جيدة لكن عند النهاية نفشل في الاستفادة منها بل تنعكس علينا مثلما حدث في كأس العالم 2018 وهو ما يمكن تسميته هزائم الوقت الضائع.

الأمثلة لا حاجة للإعادة فيها وتكرارها لانها مؤلمة كم من عانى وتعب حين كاد ان يخرج على الأقل متعادلا وإذا به يتلقى الهزيمة في وقتها المسمى الضائع ، لا يملكون القدرة على التماسك لدقيقة واحدة الجهد وتعب الوقت الطويل ينهار في ذلك الزمن القصير جدا لا يرتبط بهم لوحدهم إنما هناك من قطعوا المسافات الطويلة بحت حناجرهم و حرقوا أعصابهم ، كأن أولئك لا يقدرون كل ذلك .

• التهيئة النفسية مهمة في مثل تلك البطولات هذا معمول به في الفرق والمنتخبات العالمية صاحبة التجارب الطويلة في المناسبات المذكورة ، اللاعبون يحتاجون الى ازالة الحاجز النفسي حتى يتمكنوا من تقديم المستوى والنتيجة بعيدا عن الضغوطات والاتهامات المتبادلة ، من الخطأ الكبير تحميل عدد من اللاعبين المسئولية وانه سيتم محاسبتهم مع ان المباريات في بدايتها اذا كان هناك محاسبة لاتعلن في مثل هذا الوقت انما بعد النهاية والتأكد من المسئول عما حدث بعيدا عن التعصب الذي لا يساهم ابدا في البناء والتطور .

يقظة :
• ماذا يعني أن تسنح لنا فرصة أخيرة لنكسب ما كنا في طريقنا لخسارته؟ وماذا يعني أيضا أن نخسر كل شيء في اللحظات اﻷخيرة؟ هذا ما نراه يحدث دائما في مباريات كرة القدم، انتصارات وبطولات عالمية تم تحقيقها في الوقت بدل الضائع،يقابلها هزائم وخسائر مريرة تحدث في نفس اللحظات. لذالك، حينما تقترب من خط النهاية عليك أن تبقى محافظا على ملكة التفكير ونفاذ البصيرة كما لو كنت في اول الطريق.
د. محمد المقرن

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *