هجومُ إعلامِهم على السعودية
يحزن المرءُ إِذْ يرى إعلاماً عربياً، انتماءً ولغةً، ينالُ من السعودية القلعةِ الأخيرةِ الصامدةِ في وجه دسائسِ الشرق والغرب.
ظلّتْ بلادنا، قيادةً ومنهجاً وسياسةً، على مرِّ العقود يد عطاءٍ للأشقاء سند دفاعٍ عن الضعفاء وراعيَ الخيرِ للجميع.
ماذا عملتْ غير ذلك لتستحقَّ سهامَ الأشقاء.؟.
أمرٌ غريبٌ حقاً من إعلاميّين عربٍ، ومن رؤسائهم الصامتين عن نشازاتِهم.
لكنا مُطمئنّون أنه سلاح الضعفاء. استخدمه أسلافُهُم أيامَ نَكساتِهم. فأين هم الآن وأين السعودية.؟.
ويبقى دعاءُ المسلمين الصادقُ للسعودية (كَثَّر الله حسّادكِ)..لأنه دليلُ تَنامي النِّعمِ والتّغافُلِ عن الإحَن..حتى وإِنْ بقيتِ مأكولةً ومَذْمومةً.
التصنيف:
