نِفاقُ الثورة
لا شك أن نظام الأسد محظوظ بكثير من معارضيه. ساهموا في إطالة بقائه رغم الثورة السلمية ثم الدامية.
إختلفوا..ثم تَطامَعوا فتَطاولوا إلى المغانم وهي بَعدُ سراب..ثم تصارعوا على الكراسي..ثم تقاتلوا. وهو المطلوب لتنتصر في أي صراع..أن تجعل خصومك يختلفون فيتصارعون ثم يقتتلون.
ليس غريباً أن يكون صنع بعض معارضيه وألْقاهم في أتون الثورة المتلاطم ليكونوا أشبه بالمنافقين عصر النبوّة. وليس بعيداً أن يكون حلفاؤه إشتروا بثمنٍ بخسٍ ذِممَ آخرين ليُحوّلوهم ألغاماً أرضيةً في ساحة معارضيه.
معظمُهُم يدعي وصلاً بليْلى (الثورة) وقلوبهُم تُخفي ما يكتمون.
إنها إحدى عبر ثورة القرن الماحقةِ للضعفاء القاتمةِ للكُبراء.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
