للسعودية في لبنان شعبُ أشقاء وبِضْعُ عداوات.
الشعبُ النبيل ضَمَّخَتْ وجهَهُ كَلاحةُ مؤامراتِ الفُرسِ على العرب فقادتْهُ إلى ما لم يَحْمَدْ الْيَوْمَ عاقبتَه.
كلُّهُم يتساءلُ كيف وصلنا لهذا ونحن كلبنانيِّين نفتح قلوبَنا ويَعتاشُ إقتصادنا على الدعم السعودي سياحةً وتوظيفاً وتنميةً…إلخ.
الجواب : إسألوا سياسيِّيكُم..قدموا لدهورٍ إنتفاعَهُم على لبنان حتى أمْسى على شَفَا جُرُفٍ هارٍ.
اليوم دبَّتْ “الصحوة اللبنانية” في عروقِهم..يبحثون وإياكم عن مَخارج.
صحوةٌ متأخرةٌ..يُفترضُ أن يستشعر سياسيُّوكم الكارثةَ قبل سنوات ليَتَلافُوها.
فرقُ الحكيم عن الأحمق هو في المعالجة (قبل) أو (بعد) فَواتِ الأوان.
في الأولى تنجو من ذيولِ الكارثة..وفي الثانية تَتجَرَّع المَراراتِ والشرور فَتَنجو بصعوبة..أو تُوردكَ الهلاك.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *