لست أشك أن آخر ما تمناه الأمير مشعل بن عبد الله لمباشرة مسؤولياته أن تواجهه كارثة سيول. لكنها إرادة الله ليُمحص الصادقين.
أمير مكة ليس مسؤولاً عن الفادحة، فيُسألُ عنها كل ذي قرارٍ في معالجة تصريف السيول منذ طامّةِ (سيول جدة) التي فُرق دمُها بين القبائل كما تقول العرب.
لكن نرجوه مسألتيْن.
أولى : أن يقرأ ما نشرته الصحف على ألسنة المسؤولين خلال السنوات الخمس الماضية ليُقيّمَ الواقع.
و ثانية : أن ينقل شخصياً أمانةَ الوقائع بلا زيادةٍ و لا نقصان إلى مليكنا المفدى. لأنه أقربُ الجميع إلى ذلك.
فلو بلغتْه سترى البلاد غير البلاد و الحالَ غير الحال.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *