مستقبل منظمة التعاون الاسلامي
معالي السيد إياد أمين مدني .. الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي قامة وطنية تستحق ان نقف معها اينما حلت، يبدع وينجز، ينسب الفضل لأهله ويزيد، يساهم في الانجأز بتواضع، ويسهم في توسيع معايير النجاح للأعمال التي تناط به، مفكر ذو شخصية تأسرك بأدب جم، دعانا لتكريمه لمناسبة تعيينه أمينا عاما لمنظمة التعاون الاسلامي المستشار القانوني الشيخ محمد سعيد طيب في دارته بحضور ثلة من وجهاء المجتمع واصدقاء الضيف والمضيف، كانت امسية معلومات عن المنظمة انشطتها وخطتها العشرية وانجازاتها ومستقبلها بعيدا عن الجوانب السياسية التي في العادة ما تكون خاضعة لوجهات نظر الدول الاسلامية نفسها، كان حديثا ذا شجون لفت انتباهي فيه بضع موضوعات لعل في مقدمها دعم الاقتصاد الفلسطيني، رؤية عميقة تحتاج الى كثير من العمل والتعاون من اجل نجاح بنودها، التعاون التعليمي مع خمسة جامعات حول العالم متخصصة في الهندسة والتقنية وتكنولوجيا المعلومات يستفيد منها طلاب العالم الاسلامي، اضافة الى ان خريجي تلك الجامعات المتخصصة مضمون لهم العمل في دولهم، والجامعات موجودة في ماليزيا، باكستان، افريقيا اضافة الى كلية في الولايات المتحدة الاميركية – شيكاغو، الاهتمام المتواصل بقضايا الاسر المنتجة في المجالات الزراعية خصوصا في الدول التي تعاني من مراحل ما بعد الزراعة، تقديم الدعم المناسب لرعاية المحاصيل الزراعية والتعبئة والتصدير وغير ذلك من اجل ضمان الحد الادنى من الحياة الكريمة لتك الاسر ورفع مستوى المعيشة في تلك الدول، بناء السدود في الدول الاسلامية التي تحتاج الى ذلك، خصوصا في افريقيا وآسيا، ليس حفاظا على ارواح المواطنين فيها فقط ولكن لتامين مصادر المياه الصالحة للاستخدام الانساني. وعندما ذكر معالي الامين السابق للمنظمة البرفسور اكمل الدين احسان اغلو تحدث عنه بكثير من التقدير والاحترام، وعندما سئل معاليه عن غياب الاعلام المحلي عن انجازات المنظمة على المستويات كافة، قال بشيء من التحفظ ربما يكون التقصير مشتركا واستدرك عملنا اخيرا على دعم الدائرة الاعلامية بتعيين مختصين في مقدمهم السيدة مها العقيل، ودار نقاش طويل حول ذلك بين الحضور وتجاربهم مع الاعلام ولعلني لا اعلن سرا في سطور مقالتي حين اقول لمعالي السيد ( أنت أكثر عمقاً من بعضنا وبالتالي تدرك وتعلم يقيناً أن الصحف لا تصنع صحافيين مختصين أو متميزين رؤساء التحرير أو بعضهم يريدون تابعين منصتين يفعلون ما يؤمرون بدون اجتهاد، ومن في مقامكم وخبراتكم لا يجهل الأسباب؟!) وعدت معالي السيد اياد ان اساهم بما املك من خبرة في عمل التقارير الصحافية الاقتصادية (ان اتيحت لي الفرصة) وهو رحب .. وسوف انتظر.
فاصلة مع التحية لهيئة الاتصالات:
اتصل بي وافد من احدى الجاليات من الرقم 0504916044 يبشرني بالفوز بهدية بقيمة 200 ألف دولار وطلب مني أن أحمد الله أولا ثم …. مايزال الأمر متواصلا ولم نسمع بعد عن حراك في هذا الاتجاه؟.
التصنيف:
