[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد حسون[/COLOR][/ALIGN]

الأسبوع الماضي وأنا آخذ مكاني على الرحلة المغادرة الى المدينة المنورة كان يجلس بجانبي شاب في مقتبل العمر يبدو عليه شيء من الوقار وكثير من الأدب التفت اليّ مسلماً ،بادلته التحية وغرق كل واحد منا في مطالعة احدى الصحف، بعد اقلاع الرحلة قال ممكن اتحدث معك في شيء طرأ على تفكيري قلت هات: قال وكأنه يقدم كلمة ويؤخر أخرى طالما يمنع من أن المرأة تقود السيارة خشية عليها من تحرشات البعض بها في الطرقات أو إذا ما تعطلت سيارتها لماذا لا نبدأ بالطائرات قلت له ماذا تقول: قال وهو يتلكلك في الكلام لماذا لا يسمح بان تقود الطائرة – امرأة –؟ فهناك من درسن \”الطيران\” فهي تكون داخل \”الكبينة\” لوحدها وبجانبها مساعدة طيار أو مهندسة واي طلبات لهن تقدمها مضيفة وهناك باب يقفل عليهن ولا يسمح لها بالطيران الا في داخل المملكة: وصمت كأنه يريد ان يرى ردة الفعل لدي.
الحقيقة لم أعرف لحظتها ماذا أقول له ففي كلامه شيء من المعقولية وكثير من الواقعية، بالفعل لماذا لا تعطى المرأة هذه الفرصة؟ فلتبدأ بقيادة الطائرة – قبل قيادة السيارة فهذه معاهد وكليات الطيران في العالم العربي يخرجن كل عام اعداداً من \”الطيارات\” وبالذات السعوديات اللاتي يبحثن عن عمل يتناسب مع تخصصاتهن.
انه أمر يحتاج النظر اليه لنتفهمه بعيداً عن الرفض لمجرد ان هناك امرأة تحاول ان تعمل وهي حافظة لحجابها.
إنها فكرة جديرة بالدرس لتنفيذها لا الى صرف النظر عنها ..إنها خطوة جريئة بلاشك ولكن لابد من التوقف أمامها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *