لبنان .. والأحزاب الشيطانية !!

كان ياماكان .. في قديم الزمان .. وفي سالف العصر والآوان، ياسادة ياكرام .. كان هناك لبنان !!
وكانت لبنان هذه، يُشار لها في العروبة والأصالة بالبنان.. بل كانت أشبه بقصيدة شاعر ولهان.. ورسمة بلوحة فنان!!
كانت هذه البقعة اللؤلؤة الجميلة، والوجهة السياحية الأجمل في الوطن العربي..
وبلا مبالغة أجمل وردة في البستان!!
وفي يوم من الأيام أصابها مرض خطير، توغل في دمها، ثم مالبث أن بدأ ينتشر في كامل جسدها الجميل، كمرض خبيث، عجز عنه الأطباء، لأنه استشرى فيها، وأصاب مفاصلها، وشرايينها، وأجمع الأطباء والمحللون، أن السبب الرئيسي؛ إهمال أبنائها المخلصين الشرعيين!!
وتجاهلهم للألم والمعأناة التي كانت تشعر بها، واللامبالاة بتلك الأعراض التي ظهرت عليها!! وبدأ أبناؤها الآخرون ممن يسمون (الأبن غير الشرعي) ينشرون ذلك المرض المعدي الخطير في كل أعضاء تلك الأم المسكينة(لبنان) !! حاولت لبنان هذه أن تقاوم ذلك المرض، واستنجدت بمن حولها من أخواتها، فهرعن لنجدتها، وعلى رأسهن الأخت العظيمة الكبرى، السعودية والتي قدمت لها ماتعجز عن تقديمه كل الدول مجتمعة من المساعدات!! لعل آخرها مساعدات (6) مليارات دولار لتقوية مناعتها، وتعزيز دفاعاتها ضد ذلك المرض الخبيث، وغيره من الأمراض المتربصة بها!! ولكن الأبناء (غير الشرعيين) وقفوا ضد ذلك !! بل وسرقوا كل تلك المساعدات، والعطاءات، والوقفات !! وأصبحوا يشترون بها مزيداً من الوبائيات والفيروسات ليحقنوا جسد لبنان، وينشروا الأمراض في الأجزاء التي كانت سليمة بالأمس فأصبحت مريضة اليوم !!
كل ذلك بمرأى ومسمع من أبنائها الشرعيين !! فماكان من تلك الأخت الكبرى إلا أن توقف تلك المساعدات، والإعانات، والوقفات، لأنها أصبحت تزيد في مرض ومعاناة تلك الأخت الصغرى لبنان !!
فهل سيفيق مابقي من أولئك الأبناء الشرعيين، ليقفوا في وجه الأبناء العاقين لغير الشرعيين في الأساس، ويمنعوهم من جلب واستيراد تلك الأمراض والفيروسات لحقن تلك الأم المسكينة!! وقتها ستعود الأخت الكبرى لتمد يد العون والمساعدة، لأختها الحبيبة لتتماثل للشفاء من جديد وتعود زهرة جميلة في بستان الوطن العربي الكبير !!
ولكن ذلك لن يتم إلا من خلال أبنائها المخلصين، ليقفوا في وجه الظلم والظالمين، ويمنعوا تدهور لبنان أكثر مماهي فيه الآن بسبب إيران وحزب الشيطان !!
الرياض

[email protected]
Twitter:@drsaeed1000

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *