[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد إبراهيم الحربي[/COLOR][/ALIGN]

ooالذين يريدون تشرذم هذا المجتمع بعد تكوينه وطناً شامخا تقوده إدارة واعية تتسلح بإرادة قوية تنطلق من ثوابت راسخة مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. هؤلاء يغوصون في وحل الأحلام وفي ركاب الأوهام.. ينساقون وراء لاشيء سوى إلى ثلة حاقدة وصلت بطريق الصدفة إلى مكان ندم العالم كله حين ساعدهم على هذا الوصول!!
oo هؤلاء حتى أحلام اليقظة تضحك عليهم لأنهم مساكين تحركهم جعجعة لم تستطع شق طريقها في الحياة كأمة كان يجب أن تتلافى الأخطاء التي أتت بها إلى المكان الذي تقف فيه والذي كان من الممكن أن تكون واقفة على أرض صلبة لولا رعونة الأهداف وسخافة السبل المتبعة في تحقيقها لعمل وهج زائف يهدف فقط إلى تغطية الوهن الذي أصابها ولما تزل في المهد.. أمة شاخت قبل أن يستقيم عودها بسبب رداءة المقاصد وسوء النيات!!
oo أعجبني بيان وزارة الداخلية في أسلوبه الحازم والواعي والموضح لأهداف منع المظاهرات والمسيرات والاعتصام والتي لا ينتج عنها سوى الإضرار بمقدرات البلاد وتعكير صفو المواطنين، وكذلك ما صدر عن هيئه كبار العلماء من إيضاح لمقاصد الشريعة وبالذات عقد البيعة وما يعني الخروج عن هذا العقد الذي هو شريعة المتعاقدين والذي ينطوي على الكثير من الثواب والعقاب اتساقاً مع الثوابت الشرعية التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف قرآناً وسنة \”يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ\”.
oo ثم ماذا يريدون؟!
oo ما هي مطالبهم إن وجدت؟!!
oo ولماذا لا ترفع هذه المطالب إلى ولاة الأمر الذين عودونا على المصارحة والمكاشفة والوضوح؟! ولا غرو إن قلت إننا يمكن نكون نحن البلد الوحيد في العالم الذي يمكن للمواطن إرسال طلباته شكاوى كانت أم غير ذلك عن طريق التلفون إلى من نريد ابتداء من أسفل الهرم إلى أعلى رأس الهرم.. إلى القضاة في المحاكم الشرعية والأمراء في إمارات المناطق وإلى الملك وولي عهده والنائب الثاني حفظهم الله، وليس جديداً إن قلت إننا ننام وأبواب بيوتنا مفتوحة!
oo ومع ذلك نحن لسنا مجتمع ملائكي.. نحن بشر.. فينا النقص كما ننشد الكمال فينا الخطأ كما فينا الصواب، ويكذب من يقول أنه لا توجد أخطاء، إن الأخطاء تنعدم عند من لا يعمل فقط، أما العاملون فالخطاء وارد عندهم ويعني أن هناك عملاً وفي هذه الحالة نعود إلى الحكمة الإسلامية العظيمة \”الدين النصيحة\” ورحم الله من أهدى إلي عيوبي، أما العبث فلا يقبله العقلاء، والجاهل يُعلّم، والمجنون يُحجر عليه، أما الفوضوي فالواجب تأديبه، وحفظ الله أمننا وأماننا وبلادنا وقادتنا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *