[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع[/COLOR][/ALIGN]

انتهى بفضل المولى عز وجل موسم الحج بكل نجاح وتفوق بإدارة الملايين من الحشود التي توافدت أفئدتها إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة … ولقد تابعنا الحملات الإعلامية بخصوص الشعار الذي أتمنى أن يستمر بصورة دائمة وهو (لا حج بلا تصريح) حتى ترسخ في الأذهان وتتعمق الفكرة والهدف منها لأنه للأسف الشديد وكأن من قرأ الشعار فهم بأنه منع من الحج ومنع من أداء الفريضة بصورة عشوائية ولم يعمق تفكيره قليلاً وفهم بأن من أحد أهداف هذا الشعار هو أن يتم تقديم أفضل الخدمات للحجاج وبصورة منظمة ويستطيع الحاج أن يؤدي النسك بكل يسر وسهولة دون أي عوائق ودون متاعب لأنه حينما يزداد العدد بصورة عشوائية فهذا يرهق الجهات القائمة على الخدمة لأن كل شيء له قدرة استيعابية معينة ولا يوجد في العالم باجمعه مناسبة يكون الحضور فيها بصورة عشوائية ودون حساب لأنه لن تقدم أي خدمة … وأرجو من الإخوة المواطنين المخالفين ولا أقول المقيمين المخالفين بل المشكلة تبدأ من عندنا بأننا نفتخر بالمخالفة ونقحم العواطف في الموضوع ونقول نحن نذهب إلى بيت الله الحرام والله يعلم ما في داخلنا ولا يستطيع أحد أن يردنا ومن أراد أن يعيقنا من أداء النسك فلن يلحق خير …. فوالله حينما تسمع هذا المنطق تستعجب وتقول أي حضارة فكرية نحن نتحدث عنها وأنا أجزم طالما أننا نفكر بتفكير سطحي فلن نتقدم خطوة … والمشكلة أننا نثني على جهود الدول المجاورة والدول الأوروبية بأنهم يتعاملون مع الأنظمة بحزم شديد ولا يتهاونون فيها لماذا نحن لا نتقيد … ثم كما قال أحد الكتاب القديرين بأن شروط الحج الالتزام وأعتقد طاعة ولي الأمر تعد التزاماً … فكفى إستهتاراً بالأنظمة وكفى تحدياً للتعليمات وكفى إقحاما للعواطف في كل أمر … وأتمنى أن يستمر الشعار ولا أعتقد أن هناك ما يمنع بأن نغرسه أيضاً في المدارس فهم جيل المستقبل الذي سيخدم الوطن .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *