كلامُ المياه كلامُ الإسكان

لا يقبل المواطن أن يحاجَّه وزراء ، بِمَنِّ خدماتِ و إتهامِه في تصريفِ نفقاتِه ليُغَطُّوا تقصير أداء وزاراتِهم..هم بما يَروْنه دفاعاً عن قراراتِهم يُوقظون في المواطنَ حقَّ الدفاع عن حقوقه بنفس حججِهِم ليُسائلَهُم (أين..و أين.؟).
مثالان وَزارِيّان :
• ضَجَّ الناس بمضاعفاتِ فواتير المياه فدافع وزيرها “الفاتورة لا تصل نصفَ فاتورة جوال أحدكم”..ما دخْلُ معاليكم في مصروفاتنا الشخصية.؟.أهذا يبرر رفع السعر.؟.و لنا أن نسأل : أين مئاتُ ملياراتِ ميزانياتكم السنواتِ العشر الماضية.؟.أهذه نتيجتُها.؟.(مَنّاً بالكلام) و (أذىً بالفاتورة).؟!!.
• تأزّمتْ فادحةُ (الإسكان) فأطَلَّ وزيرها بحديثه التاريخي أنها “أزمة فِكْر”..و لا أحد من جُلَساءِ حديثه يسأل : أين 250 مليار ريال رصدت منذ 6 سنوات لبناء نصف مليون وِحدة.؟.
كلامُ الوزراء مرصودٌ و محسوبٌ..فَإِنْ لم يكُنْ بميزانٍ..فالصمتُ أبْركُ .

التصنيف:

1 Responses

  1. مقالة في الصميم ولعل الوزراء ينتبهو لكلامهم قبل التصريح بما لا يليق في حق الشعب

اترك رداً على عبدالله حامد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *