يَجِفُّ المِدادُ كتابةً عن استيفاء أبعادِ ومَغازي (رعد الشمال).
من زواياها أنها ليست مناورةً حربيةً فقط. بل قمّةٌ عربيةٌ إسلاميةٌ ذاتُ تأثيرٍ ميدانيٍ واضح.
تَخيّلوا تَواجُدَ قادةِ عشرين دولةً 24 ساعةً بغير رسمياتٍ و لا بروتوكولاتٍ و لا جداولِ عمل.
لا بد أن نُكْبِر كسعوديّين حرص الزعماء الحضورَ شخصياً أو ببعض نُوابِهم. مسألةٌ يندر حدوثُها حتى للقمم الإسلامية، و آخرها جاكرتا، أو العربية التي تتقاذفُها العواصمُ حالياً.
وَزَنَ القادةُ حضورهم بمكانة شخصِ قائدِنا الفذِّ ليقولوا للعالم شرقاً و غرباً “نباركُ مَسار سلمان الحزم عربياً و إسلامياً..و نحن معه قلباً و قالباً”.
واقعٌ يُجدِّد للأمة مكانتَها..و يقذف في روْعِ خصومِها مَهابتَها..و يوحد لُحْمَةَ شُعوبِها.
قمّةُ (رعد الشمال) سيكون لها ما بعدها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *