ليست وحدها فرنسا الجريحة بفاجعة الإرهاب الغادر. بل حتى المسلمون مصعوقون بالجريمة.
هذا ليس إسلاماً أبداً.
الإسلام لا يغدر..ولا يغش..ولا يخون.
أعادت جريمة (داعش) وسط باريس أجواء إرهاب 11 سبتمبر الذي كان وَبالاً على المسلمين.
هدفُ مخططي الجريمتين ليس نصرةَ الإسلام ولا عِزَّتَه. بل إستعداءُ قوى الغربِ وشعوبِه على ديننا القويمِ وإستدراجُهُم لمعاداةِ المسلمين دولاً وشعوباً، وصولاً حتى لإعادةِ الإستيلاء على بلدانِهم و إستعمارِها بصورٍ شتَّى وبذرائع دفاعيةٍ.
إدانةُ كارثة باريس لا تكفي. فتعاونُ كل الدول مع بعضها لمحاربة الإرهاب مطلبٌ جوهريٌّ. والأهمُّ تعاونُها جميعاً أيضاً في حملاتِ توعيةٍ واسعةٍ توضح أن هذا ليس فِعلَ الإسلام أبداً..أبداً..أبداً.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *