عداوة النار
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فلما حُدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال \”إن هذه النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم\” متفق عليه.
بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث نوع العلاقة التي تربط الإنسان بالنار وأوضح أنها علاقة عداوة لا صداقة.
قال العيني في عمدة القارئ – في معنى هذه العداوة -: \” إذا ظفرت بنا في أي وقت كانت وأي مكان كانت تُحرقنا ولا تُطلقنا\”.
وحتى تسلم من شرك عدوك ينبغي عليك اخذ الحيطة والحذر وعدم التساهل أو الإهمال أثناء التعامل معه خصوصاً إذا كان هذا العدو شديد البطش سريع الفتك كالنار أجارنا الله وإياكم منها.
والنار عدو نحتاج إلى خدماته باستمرار وهذا مما يجعل التعامل معه يختلف عن التعامل مع الأعداء الذين لانحتاج إليهم.
وفي فصل الشتاء تزداد الحاجة إلى خدمات النار وتتنوع، بل إن هذا العدو في عصر التقنية اصبح قادراً على الظهور بغير الوسائل التقليدية من الإشعال المباشر فسخانات المياه وأجهزة التدفئة والأسلاك الكهربائية وزيادة الأحمال الكهربائية والأجهزة الكهربائية وتسرب الغاز والتفريغ الخاطئ للوقود.. إلخ.
كلها لاتمانع من المساهمة في ظهور هذا العدو.
وحتى نكون في مأمن – إن شاء الله – من خطر النار في المنازل علينا أن نهتم بما يلي :
1- لا تغفل عن اجهزة التدفئة وسخانات المياه ولا تتركها تعمل على مدى \”24\” ساعة، بل قلل ساعات عملها حسب الحاجة.
2- احرص قدر الإمكان على الأجهزة الكهربائية والأسلاك الكهربائية الجيدة.
3- اكشف باستمرار على مناسبة الأحمال الكهربائية عن طريق جهة مختصة.
4- قبل النوع تأكد من إغلاق الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة وكذلك إغلاق اسطوانة الغاز.
5- امنع الأطفال من اتخاذ أعود الثقاب وإيقاد النار وسيلة للعب والتسلية.
6- استخدام كواشف الدخان والنار فهي رخيصة الثمن ومفيدة للغاية.
وللاستزادة يمكن زيارة موقع المديرية العامة للدفاع المدني على الرابط:
www.998.gov وبالله التوفيق.
[email protected]
التصنيف:
