[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فاروق صالح باسلامة[/COLOR][/ALIGN]

تُوفِّي عبدالله ابراهيم رجب الذي عرفناه أديباً وكاتباً وصحفياً يصول بقلمه ويجول. وليته جمع ما كتب لرأينا العجب!! إذ أحب الأدب منذ شبابه هو وأنا وعبدالكريم نيازي رحمه الله، وذلك في مكتب البلاد بمكة المكرمة.
لكنه تحول الى عكاظ في عهد عبدالله الداري رئيسا لتحريرها!! فمضى بغير هوادة يحرر الصفحات الإسلامية بها. مع كتاباته الأدبية والثقافية والدينية.
سنين طويلة تربو على أربعة عقود من الزمن قضاها عبدالله مع الصحافة والأدب.. محبا لها ولذويها أدباء ومثقفين وشعراء وصحفيين.. يزورهم ويكتب عنهم في مكة ابراهيم فودة وابنه حمزة، وحسين عرب واحمد عبدالغفور عطار، وصالح جمال ان عبدالله نشاطه جيد على قلة في الانتاج الثقافي، ورُبّ قليل خير من كثير كما يقول طه حسين عن بعض الأدباء مضى عبدالله ابراهيم رجب كما مضى من قبله من شباب الادب: هاني فيروزي، عدنان كيفي.. الخ!!
يا الله لقد فقدت أم القرى عديدا من أعلامها، الشيء الذي يؤلم القلم والفكر والصحافة والحضور الأدبي والديني أحمد محمد جمال، محمد عبدالله مليباري، عبدالكريم نيازي، أحمد السباعي، محمد سعيد العامودي، عاتق بن غيث البلادي، أحمد غزاوي.
لقد رحل الأدباء، وأدبهم مذكور.. وذهب المثقفون لكن ثقافتهم مجموعة.
الأمر الواجب تذكُّرهم واخراج نتاجهم مطبوعاً ورقياً وعبر الأنترنت، حتى يتعرف عليهم أجيال اليوم والغد.. إلى مستقبل باهر.
رحم الله أخي عبدالله رجب رمز الأدب وراية من رايات ام القرى الثقافية والصحافية والادبية. ولا أقول إلا ما قاله الصابرون \”إنا لله وإنا إليه راجعون\”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *