[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

نشعر بأن هناك قضايا تخص شريحة معينة من المجتمع وبالتالي تظل القضية محور أي لقاء أو إجتماع أو ندوات وبالتالي يصبح التوصيات شبه متكررة ومملة وللأسف الشديد أننا أصبحنا لا نجد أي حل ولا أي خطوة متقدمة نحو ما يطرح لأن المواضيع تتفرع وتخرج إلى مسار آخر.
فعلى سبيل المثال أصبح موضوع العوانس قضية شبه مقلقة للمجتمع ولا تعلم أي إحصائية تم الإعتماد عليها كمستند رسمي يثبت لنا حقيقة القول وهو ما يشبه قضية العاطلين فأصبح لدينا مصطلح يدور في المجتمع ما بين (عانس وعاطل) أحدهم للذكر والآخر للأنثى فالعانس تبحث عن زوج والعاطل يبحث عن عمل وبالتالي العانس تريد أن تستقر والعاطل أيضاً يريد أن يستقر أي أن هناك عاملاً مشتركاً بينهم وهو الاستقرار ولكن كيف يمكن حل هذه القضية وأنا على علم وتأكيد بأنني لن أقدم أي جديد في هذا الموضوع ولن أضيف أي شيء لأن هناك من أفضل مني أعتقد أن قدم الكثير من الحلول والمقترحات ولكن السؤال لماذا لا تخرج هذه التوصيات والمقترحات وتترجم إلى حلول دائمة وتنتهي القضية التي أصبحت شغلنا الشاغل وبالتالي ننتظر حتى تمتلئ مستشفيات الصحة النفسية بالمرضى وتبدأ بعد ذلك المساعي لعلاج العوانس والعاطلين..أخرجوا التوصيات والمقترحات التي قدمت من المختصين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *