سلمان..ومرحلة مواجهة التحديات

أحسن وسيلة للتغلب على الصعاب اختراقها.. وقالوا أيضاً بعد تجاوز تلة كبيرة.. يجد الإنسان الطموح أن هناك ما هو أكثر من العقبات والجبال التي يجب صعودها.

هكذا تكتب مرحلة سلمان الملك والإنسان. وصانع قرارات شموخ أمة ووطن.. ومستقبل أجيال تجسد امتداد الثوابت الوطنية في إطار متكامل من إرث المنهج الإسلامي والتنموي وبناء الأرض والإنسان من تلك المنطلقات القوية في مواجهة كل التحديات..

ومن خلال تجربة فريدة في تاريخ الأمم حين يكون الحديث عن الحميمية والتلاحم بين الشعب وقيادته.. وهو ما يكرس عناوين ومحاور النجاح الذي تحقق على مدى سنوات محدودة لا يمكن قياس منجزاتها الكبرى في فترة عمر وطن بحجم ما تم الوصول إليه في الداخل والخارج من المكانة والمكان لوطن يحظى بتقدير العالم.

سلمان خادم الحرمين الشريفين ومقدسات المسلمين ورائد الحضارة وخدمة الإنسانية يطل من الشرق على خارطة وطن توزع سكانه حبه.. واناشيد البطولة والشموخ عنوان لا يغيب في كتابة النص.. ومسافات العبارة .. وحمداً لله على أن سخر لهذه المملكة ما يجعلها تعيش الأمن والاستقرار تحت مظلة قيادة توارثت ثوابتها على طريق الخير والنجاح.

ومن الشرق خاطب سلمان شعبه برسائل تعكس مسيرة الخير.. وذلك في الوقت الذي بدأت مراحل تدشين العديد من المشاريع التي لم تحدث في تاريخ أي بلد في العالم بهذا الطموح. سواء في مجال الإسكان أو النفط والصناعات التحويلية الهامة التي ستنطلق نحو التغيير في مسار تحريك مستوى الأداء الاقتصادي المتعدد الإنتاجية كماً وكيفاً.. ويعزز مسيرة رؤية 2030 بقوة الإرادة وتوفيق الرب الكريم.

حدث ويحدث هذا في مرحلة هامة وصعبة من الظروف الاقتصادية العالمية والتحديات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط تحديداً وعلى الخارطة السياسية في منظومة من العوامل التي تزيد من حجم هذه التحديات.

غيرأن قيادة سلمان الحكمة والإرادة والحزم لا تتوقف أمام رسم صورة قاتمة أو أوهام تشير إلى إمكانية الاختراق للإرادة السعودية التي تأسست على مبادئ عظيمة تقوم بتطبيقها.

لتكتب قصة وطن مختلف.. وأمة ذات قيم تحت عنوان قيادة لا يمكن إلاَّ أن تكون أكبر من كل هذه التحديات مهما كانت صعوبتها. نعم هذا هو سلمان بن عبدالعزيز ملك مواجهة التحديات الصعبة في مرحلة هامة بكل أبعادها وتفاصيلها.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *