[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني[/COLOR][/ALIGN]

لا أعتقد ان محسناً يقدم اعمالاً خيرية ومواقف مع المحتاجين لها سواء بالشفاعة بجاهه أو بما يقدمه من مخصصات او مساعدات.. لا اعتقد انه يحرص على ان يعرف بها الناس عدا من يعمل معه والذين لابد من ان يعرفوا بحكم انهم الوسطاء او القائمون على ايصال العطايا لمن يستحقها او لمن طلبها او لمن تفضل \”المحسن\” بتقديمها له حتى لو لم يطلب منه ذلك بعد ان علم بأحوالهم سواء مرضى او محتاجين او مضطرين وهم كُثر في هذه الحياة.
ونعرف العديد من هؤلاء الذين ينقل لنا من تعاملوا معهم ولن نذكر اسماءهم احتراماً لرغبتهم لكن \”المصيبة\” الكبرى عندما ينبري ويتبرع ويبادر احد اصدقاء هذا المحسن او من الذين استفادوا منه واراد ان يشكره بطريقته لكن بما يؤلم الناس بوضعهم في موقف لم يتمنوه لأنفسهم وتراه يتحدث بين اصدقائه ومعارفه عمَّا قدمه المحسن او \”الشيخ\” لفلان عندما احتاج له او عندما اراد الله له المرض. فبادر المحسن جزاه الله خيرا الى تقديم مايعمل على علاجه سواء في الداخل او الخارج واثق تمام الثقة ان هذه المبادرة من \”الشحاتين\” الذين يتواصلون مع المحسن وليست بطلبه او رغبته بل انه يكاد يكون اخر من يعلم عن قيام هؤلاء بإفشاء حسنته وعطيته وان قصد من ذلك عند البعض الادعاء بعدم الرغبة وان يبقى الامر سراً لأنه تصدق بذلك لوجه الله.
إن صاحب الحق الوحيد الذي لا يُلام عندما يكتب او يتحدث او يرفع صوته بمديح الثري والمحسن هو صاحب العطية فقط وهذا لا يُلام لأنه اراد ان يتحدث عن فضل هذا الرجل بل لايستطيع اي انسان ان يقول له لماذا قلت إلا \”العاطي\” اما عداه فإنها مما يجلب الالم والفضيحة والتشهير بين الناس واصدقائه عندما يتبرع البعض بذكر ما اعطاه فلان لفلان والذي استلم التبرع او العطية لايستطيع الا ان يشكر الجميع. ولا يستطيع ان \”يلوم\” \”الملقوف\” وان تألم في داخله بأفعاله.
ان بعض الناس يبادرون فور علمهم بما قدمه المحسن او رجل الاعمال لمن احتاجه في محنته بنشر واذاعة الخبر بين كل من يعرفهم يقصد \”الايذاء\” بطريقة ويقصد ان ينال \”الخطوة\” عند صديقه المحسن وانه نشر ماقدمه حتى ينال رضاه بما يراه هو وعندما يظنون انهم تقربوا منه اكثر وبالتالي سوف تزداد \”عطاياه\” لهم غير عابئين بالكارثة التي نتجت عن تصرفاتهم هذه والتدمير النفسي الذي لحق بمن احتاجوا لصديقهم \”المحسن\” وهي قمة الانانية وسوء الطوية وتعمد الفضيحة وهم يعلمون ان الواجب ان يبقى الامر بين الاسماء التي لابد ان تعلم فقط. قاتل الله النفوس الملوثة وان ادعت بين الناس الود والحب والتلاحم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *