[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عدنان بن عبدالله صالح فقيها[/COLOR][/ALIGN]

* الحديد هذا المعدن المستعمل في كل شيء وملأ البسيطة التي اعتمدت عليه أساسيا في البناء والتعمير والإنشاءات بكل أنواعها…ولكن الملفت للنظر هو الحديد المتحرك [المركبات] بكل أنواعها والتي ملأت الطرقات حتى أصبحت أكثر من أي شي أخر تنطلق بكل اتجاه بهدوء أحيانا وببطء أحيانا أخرى وبجنون وسرعة مخيفة تارات وساعات وأحيانا لاتتحرك إلاّ لثوان وذلك في ساعات الذروة حتى تضيق بها إشارات المرور وتختنق.. والظاهر أنّ الناس تعودوا على هذا التكدس والاختناقات المرورية وخصوصا أنّ أغلب السيارات مكيفة فيكون تأثير الازدحام أخف وطأة عدا على البعض الذين يفقدون أعصابهم فتبدأ النرقزة ثم الاندفاع بعدها الصياح والاصطدام…ومع كميات الحديد التي تنطلق من الصباح الباكر وحتى ساعات متأخرة من الليل تمخر عباب الطرقات بسبب أو بلا شأن ألا يمكن أن يكزن هناك ترشيد لاستعمال هذا الكم الهائل من الحديد واستعماله عند اللزوم… يمكن..ربما؟؟
* وبمناسبة ذكر الحديد.. فقد انطلقت قبل اسبوعين شائعة أو معلومة تناقلها أو روج لها أصحاب الفائدة منها ومفادها أنّ الحديد المسلح الخاص بالعمائر سيرتفع سعره.. والشائعات أمر طبيعي في هذا الزمان ولكن يأتي دور تجار الحديد والذين استغلوا مثل هذه الإمور للاستفادة منها فتوقف البعض عن البيع بحجة الإنتهاء وأنهم ينتظرون الأسعار الجديدة وأنه لايوجد لديهم حديد رغم وجوده في مستودعاتهم.. أمّا البعض الآخر والذين هم أكثر قدرة على المراوغة والخبرة فيمتنعون عن بيع بعض المقاسات والتي عليها الطلب الأكبر ويستمرون ببيع المقاسات الأخرى بنفس الأسعار السابقة ليظهروا أنهم لايستغلون الأمر ولا يفتعلون الأزمات… وفي جميع الأحوال فإن هذه التصرفات بعيدة عن الإنسانية لأنها تزيد معاناة المواطن..ولأن التاجر سيبيع الكميات المخزنة لديه بالأسعار الجديدة فرضا إذا جاءت زيادة بمعنى أنّه سيأخذ ضعف الربح بدون وجه حق فقط بالإحتيال والتلاعب وإذا فقد الإنسان ضميره وتبع أغواء النفس فلن يكون له رادع ورغم أنّ حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ملك الإنسانية الذي يحس بآلام شعبه وحاجتهم ومعاناتهم قد وجه كلمته بحكمته إلى التجار وطلب منهم أن يرحموا المحتاجين ويكتفوا بالربح البسيط…ألا يتعظون..
* المخالفات المرورية التي يرتكبها بعض سائقي الحديد المتحرك عن قصد أو غير قصد والتي توجب الدفع بناء على القوانين والأنظمة والتي يمتثل لها الجميع وكل من يخالف وجب أن يتحمل نتيجة فعله ولكن.. أن تضاعف المخالفة حتى تصل إلى حد غير معقول فهذا شيء غير منطقي ولا مستحب فقيمة المخالفة محددة سلفا ولا يعقل أن تضاعف قيمتها بعد مرور شهر إذا لم تسدد!! وتحت أي بند تسجل هذه الزيادة هل هي مثل الفوائد البنكية في حال التأخير في السداد..ولماذا أصلا تضاعف قيمة المخالفة التي حررت وهل المخالف الذي لم يستيع تسديد المخالفة بمبلغها الأساسي سيتمكن من تسديدها بعد مضاعفتها وغالبيتهم من الشباب الذين لايجدون مصروفهم اليومي إلاّ بشق الأنفس.. ولا أدري ماهو الهدف من هذا الاقتراح وما الذي يرجى منه بعد تراكم المخالفات على المواطن وبلوغها عدة الآف من الريالات..صحيح أن الجميع يؤيد تحرير المخالفة للمخطيء ولكن لايجب أن توضع فقرات جديدة قبل دراستها جيدا وتوخي المصلحة فيها وخاصة المواطن..إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع..إن الذين تراكمت عليهم المبالغ بسبب مضاعفة المخالفات..لا يرفضون الدفع.. ولكنهم لا يملكون الدفع.. وهناك فرق.
مكة المكرمة جوال /0500093700

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *