للداعمين بغير وعي ..
الاسلام السياسي ، وادعياء الاسلام حولوا ساحة وسماحة الاسلام الى غل وقتال، تنكيل ودما، استخفاف بالعهود والمواثيق، يخالفون نصوص الايآت ويعمدون لكتب صنعها متطرفون لم يستوعبوا يوما غاية ومقصد الشريعة، ونهج نبينا وصفوتنا وحبيبنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وللأسف مازال هناك من يدافع عنهم، ويستوعب افكارهم، بل ويدعمونهم ماديا، مؤسف حقا ان نبتلى بعقوق ابناء ليس لديهم حجج او براهين على الاضرار بالاسلام والمسلمين، يستعيدون خلافا من القرون الاولى لم يكن لهم في ناقة ولا جمل، طروحاتهم لم تبق ولم تذر، ومع كل ذلك الاسلام سيبقى وسوف يزدهر دينا خالدا، ارتضاه لنا رب العباد بنص واضح وصريح، سوف تكشف مزيدا من الحقائق قريبا ” القاعدة ” استهدفت 153 جنسية ليس بينهم يهودا، وقتلاها تجاوزوا مئات الألوف في مختلف بقاع الارض، ” داعش ” صناعة اميركية حسب كتاب السيدة هيلاري كلنتون “الخيارات الصعبة ” بهدف تقسيم منطقة الشرق الاوسط حسب ملخص الكتاب الذي صدرا اخيراً –كما وصلني-، والادهى والامر ان فلسطنيين تابعوا علاج 1200 (داعشي) في المستشفيات الاسرائلية تقرير اخباري متلفز، النصرة والحركات الاخرى من رحم القاعدة، او رحم ابليس كلهم ادعياء يوالون من يدفع ويقمع ويدعي صيانة حرية وحقوق الانسان في عالم مضطرب، الادارة الاميركية اوباما او بوش الابن او غيرهم والغرب من قبلهم ومن بعدهم لم ولن يكونوا امناء مع العالم العربي والاسلامي، والمقابل اسرائيل، وكل حركات الاسلام السياسي التي يدعمونها بكل وضوح وما هو متاح! نكاية في اعتدال منهج الاسلام الحق، تجفيف منابع الدعم يجب ان يكون حاسما.
للأمن العام ..
يا معالي المدير العام عبث الطرقات لم يعد حكرا على دراجات نارية يقودها مجموعة من المجهولين او المشبوهين على طريق مكة المكرمة جدة بعد منتصف الليل، ولكنه بات مصدر رعب لمستخدمي الطريق خصوصا نهاية الاسبوع، تطور الامر على طريق الملك في جدة بعد سائقي الدرجات النارية، سيارات فارهة ” اسبور ” بلون اسود مشترك، يقودها من ابناء الاعيان والمترفين والمسئولين، بسطوة وتنمر، يتوسطون بها الطريق غير ابهين بأحد واولهم الأمن الغائب الحاضر، هل ساهر فقط للمسرعين؟ اين ساهر عن مروعي الآمنيين على الطرقات .. انت اول المسئولين عن فقدان السيطرة، فالبدايات تنذر بنهايات لن تكون عواقبها محمودة، احذروهم، فهم فتنة الامن والخير الذي نعيشه، وسوف يتمادون، ان لم تردعوهم؟
للتخطيط ..
ماتزال الجامعات تقبل الطلاب في تخصصات لن يستفيد منها الوطن مستقبلا، هل هي ادارة سيئة ام تخطيط غائب ام اكثر من 35 عاما قضاها الوزير في منصبه لم تعد تنير له ما بقي من الطريق، ام هي مخاوف نمطية التغيير الى الافضل؟ صعب ان تستحث الآخرين على الوفاء للوطن ونحن فيه شركاء .. اعيدوا صياغة مستقبل الوطن بالتعليم وتخصصاته قبل ان نساق الى غير ما نستحق .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *