دراسةٌ مُفْحمة
تعتبر الدراسة التي كشفتها (مؤسسة الملك خالد الخيرية) عن الفقر أوثقَ دراسة علمية من جهةٍ لا يرقى التشكيك إلى وطنيتها ومصداقيتها.
جاءت نتائجها (مُجَلْجِلةً)، يصعب تصديقها لولا جَدارةُ مُصدِرِها ووطنيّتُه.
يكفي أنها حددت حد الفقر الذي هذّبتْه مشكورةً بمسمى (حد الكفاية) للأسرِ السعودية بدخل شهري 8926 ريالاً.
والرقم ليس مستغرباً في ظل أزمتيْ (السكن) و(الغلاء) المستفحلتيْن بلا علاجٍ جذري. ولا أستبعد إرتفاعه إلى 15.000 ريال مثلاً في عامين أو ثلاثة إنْ إستمر التعاملُ معهما بالسطحية الحالية.
المهم أن مؤسسة الملك الصالح رحمه الله علّقتْ الجرس. فهل يلتفت الوزراءُ لعلاج الأزمات من الأساس أم يبقون جزءاً منها.؟.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
