إنه بلا منازع جيش الصهاينة في فلسطين.
فقد نقلت صور انتفاضة القدس المتصاعدة مشاهد شجاعة فدائية فائقة لأبطالها فتياناً ونساءً وأطفالاً.
لم يَكُن ذاك مستغرباً. بل المستغرب هو مظاهر الهَلَع والهروب لجنود العدو المدججين بالأسلحة والدروع من مواجهة شبابٍ ذخيرتُهم حجارةٌ أو سلاح أبيض.
أهذا هو الجيش الذي أرعب جيوشنا ردحاً من الزمن.؟.أروحُهُم المعنويةُ المنهارةُ تُخيفُ صادقاً مع دينه ووطنه.؟.
مستحيل أن يُخيفوا أحداً وهم يُهروِلون من الحصى والشباب الأعزل.
لذا نجحت حكوماتُهُم في اختراق الدول العربية بالخيانات لتزرع فيها قياداتٍ تُدافع عن كيانها المصطنع بالتخذيل والتقزيم.
أبطالُ فلسطين فضحوا جيش العدو وجيوشَ العرب. وأثبتوا أن (شجاعة الحق) تُزلْزلُ (جُبْنِ الباطل).

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *