جمعية الطوابع .. والسيد خالد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]مشعل الحارثي[/COLOR][/ALIGN]

أثار الخبر المنشور الأسبوع الماضي الذي أعلنه معالي وزير الثقافة والإعلام بشأن حل مجلس إدارة جمعية الطوابع السعودية وتشكيل مجلس إدارة جديد الذكريات و الشجون والعودة إلى هواية عريقة ذات قيمة حضارية وبعد عالمي بما كانت تحظى به من اهتمام شريحة كبيرة من شباب العالم وبما فتحته أمامهم من آفاق كبيرة للتواصل ثقافياً وإعلامياً واجتماعياً وجغرافياً وتبادل هذا الملصق الصغير الذي يحمل بين طياته تذكار حي لتاريخ وعادات وتقاليد الشعوب المختلفة وابرز المفكرين والعظماء والأحداث حتى أطلق عليها البعض هواية الملوك وملكة الهوايات .
و الجمعية السعودية لهواة الطوابع بمكة المكرمة تأسست في شهر ربيع الثاني 1385هـ وتم افتتاحها رسمياً برعاية سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك وتم تسجيلها بالرئاسة العامة لرعاية الشباب في عام 1394هـ حتى نهاية عام 1425هـ الذي انتقلت فيه تبعيتها إلى وزارة الثقافة والإعلام وكان لهذه الجمعية منذ انطلاقها حضور فاعل ونشاطات متعددة .
وللمعلومية أيضاً فان أمير الثقافة والفكر العربي سمو أمير منطقة مكة المكرمة / خالد الفيصل هو أحد المولعين والمهتمين بهذه الهواية منذ ريعان شبابه وكان يرغب من الذين يتواصلون معه بريدياً من خارج المملكة آنذاك بهذا الشأن أن يكتفوا بمخاطبته بالسيد خالد فقط بعيداً عن الألقاب ولعل ذلك يمثل جانب من جوانب شخصية سموه المتميزة والتي إن بدأت حادة الملامح والقسمات إلا أنها تحمل في داخلها شخصية حساسة رقيقة المشاعر وشخصية متعددة المواهب والاهتمامات والمتمثلة في هذا الزخم من العطاء المتميز في الفكر والأدب والشعر والرسم والإدارة والرياضة الخ ..
ومع إعادة بعث هذه الجمعية من جديد فكل المنتمين لهذه الهواية بمنطقة مكة المكرمة يعلقون على وزارة الثقافة والإعلام و على سمو الأمير خالد الفيصل وهو أحد أعضائها البارزين في أن يتم تفعيل هذه الهواية بمنطقة مكة المكرمة وإعادة الوهج إليها من جديد و بشكل أكبر من خلال التعريف بها, و إقامة المسابقات بين المدارس في هذا المجال وتشجيع إقامة المعارض, ومشاركة الجمعية في اغلب الفعاليات الثقافية المقامة بالمنطقة , وتنظيم المزادات على الطوابع , وفتح الباب من جديد لتسجيل الهواة الجدد ,وإيجاد موقع رسمي للجمعية على الشبكة العنكبوتية لمزيد من التواصل وتبادل المعلومات ,وكذلك اهتمام الطوابع المحلية بالتاريخ للعديد من الأحداث الثقافية المهمة كمهرجان الجنادرية وسوق عكاظ والجوائز العالمية التي خير من يمثلها جائزة الملك فيصل العالمية وكذلك القمم الثقافية والأدبية التي تجاوزت شهرتها الحدود, إضافة إلى فتح وإنشاء فروع جديدة للجمعية في مناطق المملكة الأخرى بالإضافة إلى الفروع القائمة في مكة والرياض وجدة, وتفعيل مشاركات الجمعية في المناسبات العربية والدولية لتكون سفيرة حية وناطقة باسم بلادنا وما جرى ويجري على ثراها من نهضة و تطور وتنمية شاملة حقق الله جميع الآمال والتطلعات .. وهذا علمي والسلام .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *