ثِنْتانِ تحقّقَتا بلا جدال :
• أن روسيا (إحتلت) سوريا عملياً.
• أن ذاك تمَّ برضى الدول الكبرى جميعاً..حتى أنها لم تجمع (مجلس الأمن) على تَفاهةِ عدالتِه.

بقيتْ حقيقةٌ ثالثة :
• ما هي الدول التي (ستحتلُّها) عملياً دولُ الغرب الكبرى ضمن صفْقةِ تَقاسُمِ الغنائم بينها، التي مقابلَها سلَّمَتْ سوريا لروسيا.؟.
في فَمي ماء..لأن الأمر كان واضحاً منذ سنواتٍ يَوْمَ أشغلونا بتَوافِهِ القيَمِ و الإعلامِ و السياساتِ و التضييعِ و الفسادِ و التبذيرِ حتى لا يَبْنِيَ الخليجُ إِلَّا ما سيَخدمُ مُستَعمِرِيهِ مستقبلاً.
الإستعمار لن يعود إقتصادياً أو سياسياً..بل واقعياً يُعيد للكبار غابر أحلامهم في السيطرة على ثروات العالم كما كانت إمبراطورياتُ أوائل القرن الماضي..فاستعدّوا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *