[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

حينما نناقش قضية اختلاف المتزوجين مع بعضهم البعض نقول لماذا لا يتم توعيتهم وتثقيفهم وكأننا نطالب بإقامة محاضرات ودورات لهذا الأمر وهو بلا شك مطلب ولكن أعتقد يكون التثقيف والتوعية المباشرة من خلال معاملة الأسرة لبعضهم البعض في المنزل فهو الأفضل في التدريب العملي لتكوين حياة أسرية سليمة وبالطبع قد يكون هناك اعتقادات خاطئة تمارس يكونون على اعتقاد بأن مايمارسونه يعد أمراً عادياً ولكن ربما يكون سلوكاً خاطئاً وهو محتاج إلى تصحيح .. من الممكن أن يكون تثقيف المتزوجين عن طريق وسائل الإعلام ببرامج توعية تختص بالجوانب الأسرية فهي ستساهم بلا شك في غرس مفاهيم أساسية نحو تكوين أسرة سليمة وصالحة للمجتمع لأن الأمر أصبح ظاهرة تسبب ذعراً بالنسبة للكثير من اختلاف التوجهات والمعتقدات التي تجعل كل طرف يصر على رأيه ويرفض قبول الرأي الآخر أو حتى مجرد طرح فكرة وكأن الأمر تحدٍ وللأسف لا يكون هناك أي نوع من التنازل.
ولكن لو سألنا أنفسنا ما الذي يضر الزوجين بأن يقوما بتثقيف أنفسهما مباشرة لأن الأمر لم يعد صعباً جداً فالكتب التي تتحدث بهذا الشأن متوفرة بشكل كبير والصحف والمجلات جميعها أصبحت تناقش قضية الأسرة بشكل موسع .. وقبل هذا وذاك أين نحن من القرآن الكريم وهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم فهما أكبر وسيلة تثقيفية وتوعوية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *