بلطجية .. الكلام – بلطجية الصمت!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] علي محمد الحسون [/COLOR][/ALIGN]

البلطجي.. تعريف لذلك الشخص الذي يحاول أن يستولي على ما في أيدي الآخرين بالقوة والعنف دون وجه حق فهو يعتبر ذلك من حقوقه التي يجب الحصول عليها.وهو إنسان ليس لديه خلق يسيره فهو الباحث عن التعدي على الآخرين، وهو صاحب ذمة واسعة لا يهمه التعدي على كل شيء أمامه.
وهناك – بلطجية – الكلام فهم تراهم في كل مجلس – يهدرون – وكلمة – يهدرون – مشتقة من \”هدر\” وهو ادلاق – الكلام في الفاضي والمليان فتراهم يتحدثون\”بل يهدرون\” في كل شيء ابتداءً من نتف خصوصيات الحياة الى اسماها أي يتحدث الواحد منهم في الشأن الاقتصادي ثم ينتقل إلى الشأن الأدبي ومن ثم إلى الشأن الإعلامي ومن ثم إلى هموم المرأة وخصوصياتها انه \”يفترس\” بذلك المجلس دون ادراك منه بان الكل او البعض راح يغمز من \”قناته\” فهو في شبه غياب كامل عن ما يدور حوله، انها شهوة الكلام مع الأسف.
ان هذا السلوك هو \”البلطجة\” الكلامية عينها والا بماذا تسمي هذا النوع من الناس، فهل أجد لدى احدكم وصفاً معقولاً عن مثل هذه النوعية على ان هناك أناسا لا يتحدثون \”البتة\” حتى لو كان من مهام عمله الحديث .ولنأخذ مثلا اعضاء البرلمانات او الشورى ان عملهم هو نقل وجهات النظر التي تمثل رأي الأمة وعليهم التعبير عنها: لقد رويت حكاية عن احدهم انه رفع أصبعه علامة طلب الكلام ففرح الأعضاء والرئيس بذلك لانهم سوف يستمعون الى صوت زميلهم لاول مرة لكنه خذلهم عندما اردف قائلا انه يطلب الأذن للذهاب لقضاء الحاجة. فأسقط في أيديهم.هل نعتبر ذلك من بلطجية \”الصمت\”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *