المساعدات لسوريا تسد عين الشمس
•• من النادر ان تجد المملكة نفسها مضطرة للحديث عن ما قدمته او تقدمه من مساعدات لأية دولة تحتاج الى عون او الى مساعدة وذلك انطلاقاً من مبدأ مفهوم لديها بأنها تقدم ذلك من باب الواجب الذي لا ترى دافعاً الى التباهي به لكون ذلك التباهي ان هو حصل يدخل في باب – المن – الذي لا تتبعه في عطاءاتها سواء كانت هذه العطاءات للدول او للجماعات او الافراد..
هذا هو المفهوم الطبيعي لدى من يقوم بهذا العمل من باب الواجب .. الاخوي الاسلامي “التكافلي” بين ابناء الامة الواحدة لكن عندما تتعالى بعض الاصوات التي تبحث عن مأخذ عليها بلا وجه حق فلابد من اظهار بعض الحقيقة عن ما قدمته من مساعدات وعون بالذات للاخوة السوريين .. فبالعودة الى ما قدمته واضح من معونات انسانية سواء للاخوة الموجودين في الاردن او في لبنان.. اما ما قدمته للاخوة السورين في المملكة فهو اكبر من ان يوضح .. صحيح لم تفعل المملكة لهؤلاء الاخوة “مخيمات” تأويهم بل سمحت لهم بالعيش داخل المدن وذلك لحفظ كرامتهم مع توفير سبل الاقامة النظامية لهم وافساح المجال التعليمي للطلبة منهم بل والسماح للعمل لهم كل ذلك حفاظاً على – كرامتهم – التي قد لا يحفظها – أي مخيم – قد يجدون انفسهم داخله.
كل ذلك قامت به – المملكة – دون ان تنطق ببنت شفه عن كل ذلك لانها تتعامل باخلاق الانسان الكريم الذي لا يمن بما يفعل ذلك “المن” الذي يقوله – اللئيم – لكن ان تزايد علينا بعض الجهات الى حد التغافل عن كل ما قدمته بلادنا فهذا ما لا نسمح به أو له ان يقال .. لكن هذا هو الزمان الذي اختلط فيها الحق بالباطل ولا نقول الا – يا معين.
التصنيف:
