[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيل حاتم زارع [/COLOR][/ALIGN]

بعد أحداث السيول التي مرت على جدة قرأنا جميعاً مواضيع مختلفة وجاءت نقطة إقامة المتضررين في الشقق المفروشة وكان هناك تصريح من سعادة مدير هيئة السياحة بمحافظة جدة بشأن التنسيق والتأكيد على أصحاب هذه الشقق بإسكان المتضررين ثم طالعنا بعض الأخبار التي تنص على أن الدفاع المدني قام بإغلاق بعض الشقق لعدم تعاونهم وإسكان المتضررين وأنا من المتفاجئين من تصرف أصحاب هذه الشقق فهل من المنطق عدم التجاوب مع قطاعات الدولة في مثل هذه المواقف والكوارث بحجة الحرص على دفع المبالغ .. أهذا منطق نتعامل به مع الدولة في مثل هذه الظروف؟ .. فأنا كنت أتوقع أن يقوم أصحاب الشقق المفروشة بإسكان جميع المتضررين مجاناً ودون مقابل فالحدث الذي مر على جدة كان فاجعة كبرى ذهبت فيها ارواح كثيرة وبالتالي أجهزة الدولة استنفرت من أجل الإنقاذ وحل المشكلة وتلافي حدوثها .
ثم إن أصحاب الشقق المفروشة ينعمون في المواسم بحرية التجارة من حيث رفع الأسعار أو تخفيضها ويبالغون في أغلب المواسم ويستغلون حاجة الزوار من مختلف فئاتهم .. ثم يأتون في مثل هذا الموقف ويتفضلون على أجهزة الدولة وكأننا في أيام اعتيادية .. وحقيقة يوجد لدينا مفهوم التفضل على الدولة وهذا بحق ذاته اجحاد في حق المواطنة لأنني أقرأ بأن بعض الشركات تقوم بالإعلان عن تبرع دخلها لصالح المتضررين وهو ما يضحكني في واقع الأمر … أعزائي هناك واجبات وطنية وواجبات اجتماعية يجب أن نشارك فيها بدون تفضل أو منة فنحن نأخذ من الدولة الكثير واسمها يحمينا في كافة دول العالم وشعارها وسام لنا .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *