تسارعت أحداث أوكرانيا، التي ستسمى لاحقاً (أحداث القرم) بعد إعلان إنفصال الإقليم وطلبه إعتراف الأمم المتحدة.
إنها عصا القوة فرضتها روسيا. أو هو قانون الغاب في غياب القانون. تَفنّن فيه الغرب بقيادة أمريكا عقوداً ليتجرع الآن مرارته جارّاً أذيال خيبةِ إذلالِ بوتين لقادته الذين عجزوا عن إنقاذ حلفائهم في أوكرانيا.
عِبَرٌ كثيرةٌ ينبغي إستخلاصها. من أبرزها نَقضُ الإتّكال على (قوة) التحالفات لا شرقاً ولا غرباً. فالقوة الأنجع هي تقاسمُ المصالح مع الجميع. وهو ما يتطلب مهارةً وديناميكيةً سياسية.
مغامرةُ موسكو وهَوانُ الغرب ينذر بتكرار سيناريو الإطاحة بالأنظمة أو الدول في مناطق أخرى. وهو سيناريو مرعبٌ للجميع.
الحل هو (القانون) أساس العدل..لكنهم جميعاً يدوسونه بأحذيتهم لأطماعهم الآنية.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *