الخطوط .. وفرحة ما تمت
•• كم كنت سعيداً وأنا أسمع كابتن الرحلة رقم 1455 المغادرة لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة صباح يوم أمس السبت في الساعة الواحدة والعشر دقائق أي بتأخير عشر دقائق عن وقتها المسجل على التذكرة، وقلت ليس هناك فرق، وبدأت الرحلة في طريقها الى جدة فوجئت بأن لهجة الكابتن وهو يرحب بالركاب ليست عربية. فلم يفهم منه إلا مطار الملك عبدالعزيز وشكراً.
وبعدها ساد صمت من غرفة القيادة أي لم نسمع كما تعودنا من التسجيل أن يقول دعاء السفر المعروف، ويسبقه الاعلان بتنبيه المعتمرين بأننا نمر الآن بالميقات، وعلى المعتمرين النطق بالنية، ولكنهم أدركوا كل ذلك قبل الوصول الى جدة بربع ساعة.. فانطلق صوت المسجل بذلك..
المهم في الواحدة والخمسة والأربعين دقيقة حطت عجلات الطائرة على المطار في جدة.. لتبدأ رحلة أخرى من “التوهان” في ساحات المطار حتى خيل لبعض الركاب أن الطائرة هبطت خارج المطار، ولكن بعد برهة أعلن أحد الملاحين معتذراً على أن التأخير لأنه لا يوجد موقف للطائرة، وبعد توقف واصلت رحلة البحث عن موقف لتقف الطائرة في ما عرف بمطار الحجاج.. وهناك على الركاب الانتظار داخل الطائرة حتى يأتي – السلم – وحافلات نقل الركاب.
يقول صديقي الذي مر بهذه الرحلة وأنا أهبط من الطائرة سألت أحد الملاحين عن جنسية الكابتن فقال انه “يوناني”.
لقد قتلت فرحة الاقلاع في وقته ليستغرق البحث عن موقف مدة طيرانها من المدينة الى جدة لتكون فرحة وما تمت مع الاسف.
التصنيف:
